أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أن الأمطار التي تعرفها المملكة، ستكون ذات وقع إيجابي على الزراعات الخريفية التي تضررت بسبب تأخر التساقطات من قبيل البقوليات والحبوب.
هذه الأمطار ستنعش كذلك المراعي ، وهذا أمر جد مهم، مما سيساهم في توفير الكلإ ومن ثم الحفاظ على قطيع المواشي، يضيف صديقي، لافتا إلى أنه إذا كانت الدولة قد قدمت إعانات للفلاحين بهذا الخصوص، فإن انتعاش المراعي بفضل الأمطار الأخيرة من شأنه أن يمثل إضافة لبرنامج دعم الفلاحين الذي باشرته الحكومة تنفيذا للتعليمات الملكية.
هذه الأمطار الأخير جاءت كذلك بسيول بعدد المناطق لاسيما بشمال المملكة، مما سينعش أيضا السدود بعد ثلاث سنوات عرف خلالها المغرب جفافا حادا، يسترسل الوزير في حوار مع موقع “أحداث أنفو”، سينشر لاحقا.
هل معنى ذلك أن هذه السنة ليست جافة تماما؟ “لا.هي سنة جافة” يرد الوزير، قبل أن يستدرك،موضحا أنه يقصد بسنة جافة الموسم الفلاحي الذي يبدأ في 15 شتنبر، أي الزراعات الكبرى، خصوصا الحبوب، التي تزرع على مساحة ب5 ملايين هكتار ، لكن هذه الموسم تمت زراعة 3 ملايين هكتار فقط،، والمؤمل من هذه الأمطار والأمطار أن تقلص الخسائر.
لكن الأهم،هذه الأمطار ستساهم في توفير الكلأ وهذا مهم بالنسبة ل”الكسيبة” التي تعد أكبر مشغل في البوادي، يستنتج الوزير، معبرا عن أمله كذلك في أن تساهم الأمطار الأخيرة في تحقيق مردود جيد بالنسبة للزراعات الربيعية.
