تحولت مدرجات المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله إلى ساحة حرب خلال الشوط الثاني من مواجهة الجيش الملكي والرجاء الرياضي، حيث وثقت مقاطع فيديو اندلاع مواجهات مباشرة وعنيفة بين مجموعات من أنصار الفريقين.
وأظهرت المقاطع قيام العشرات من المحسوبين على المشجعين بتخريب السياجات الحديدية واقتلاع الكراسي، واستعمالها كأدوات في الرشق والاعتداء، في مشهد خلف حالة من الذعر والهروب الجماعي.
كما رصدت المشاهد محاولات القوات العمومية للسيطرة على الوضع عبر مواجهة المهاجمين في الممرات والسلالم.
هذه المشاهد “اللا رياضية” أثارت موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب المتابعون بإنزال أقصى العقوبات على المتسببين في هذه الفوضى، وتفعيل آليات قانون الشغب للضرب بيد من حديد على كل من يسيء لصورة كرة القدم الوطنية.
