رئيس مجلس علماء بوركينافاسو: إفريقيا أول قارة آوت الإسلام ووفرت الأمن والسلام للمستضعفين

بواسطة الخميس 23 يناير, 2025 - 13:51

سلطت مجلة العلماء الأفارقة الضوء على جهود العلماء الأفارقة في خدمة الحديث النبوي الشريف، وذلك في إطار جهودها العلمية للعناية بالدراسات الإسلامية والثوابت المشتركة بين بلدان افريقيا.

وأكد مدير تحرير المجلة ،عبد الحميد العلمي، في كلمته الافتتاحية أن اختيار موضوع السنة يشكل واحدا من أجل الأمور في العلوم الدينية،  مضيفا أن علماء البلدان الإفريقية كان لهم دور كبير في خدمة الحديث النبوي سواء تعلق الأمر بالحفظ أو الفهم أو التأليف.

من جهته، عرج الرئيس الشرفي لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة فرع بوركينافاسو، ورئيس مجلس العلماء ببوركينافاسو، أبو بكر دوكوري، في ورقة بحثية محكمة اطلع عليها موقع “أحداث أنفو”، على أهم المحطات التي عرفها تدوين الحديث النبوي والشبهات التي رافقته في الماضي والحاضر، مبرزا الدور الكبير الذي لعبه علماء افريقيا للاهتمام بالحديث النبوي باعتباره المصدر الثاني للدين، مستحضرا الصحابي بلال الحبشي كواحد من الصحابة الأفارقة الذين كانوا سباقين للدخول في الإسلام والتضحية بروحه في سبيل نشره، معتبرا أن القارة الإفريقية أول قارة آوت الإسلام ووفرت الأمن والحماية والسلام للمسلمين المستضعفين في الأرض.

رئيس مجلس العلماء ببوركينافاسو، قدم نماذج من علماء القارة الافريقية الذين تركوا بصمة كبيرة في القارة عبر خدمة الحديث النبوي الذي انعكست معانيه في حياة المواطنين، في مقدمتهم الشيخ عبد الله بن فودي، ذي الأصول السنغالية المولود في نيجيريا، والذي كان الشقيق الأصغر للشيخ المجدد عثمان بن فودي الذي أسس مملكة إسلامية في شمال نيجيريا، حيث تعمق في دراسة العربية ليتفرغ للتأليف تاركا 170 كتابا يعكس الجهود الجبارة لعلماء القارة في الحفاظ على الحديث النبوي.

أما الشيخ الثاني ، فهو صالح بن محمد العمري، المعروف بالفلاني، وهو أحد أبرز علماء المالكية في عصره بالمدينة المنورة، وذلك بعد تنقله بين المغرب وتونس وبلاد شنقيط لطلب العلم، إلى جانب الشيخ محمد هاشم المالكي المدني، المشهور بألفا هاشمي المولود بالسنغال،الذي كان مرجعا في التدريس والفتوى رغم صغر سنة، قبل أن يضطر لمغادرة السنغال بعد الغزو الفرنسي الذي عرضه للكثير من المتاعب، ليتجه بعدها إلى مكة قبل أن يصبح أحد أعلام التدريس بالمسجد النبوي.

وأشار الرئيس الشرفي لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة فرع بوركينافاسو، أن علماء إفريقيا تمسكوا بعلم الحديث لفهم العقيدة والشريعة والسلوك، إيمانا منهم أن العلماء هم ورثة الأنبياء، مؤكدين أنه لا إصلاح إلا بعد الصلاح، ما دفعهم للاجتهاد من أجل التمسك بالسنة ليصبحوا علماء ربانيين مؤثرين في مجتمعاتهم الإفريقية.

آخر الأخبار

برقية تعزية من جلالة الملك إلى الرئيس الكولومبي على إثر الزلزال الذي ضرب عدة مناطق من كولومبيا
بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى رئيس جمهورية كولومبيا، السيد أبيلاردو غابرييل دي لا إسبرييلا أوتيرو، على إثر الزلزال الذي ضرب عدة مناطق من كولومبيا. وقال جلالة الملك في هذه البرقية إنه تلقى ببالغ التأثر نبأ الزلزال المدمر الذي ضرب عدة مناطق من كولومبيا. وبهذه المناسبة الأليمة، أعرب جلالة الملك للرئيس […]
النهج الديمقراطي يخرج عن الإجماع الوطني ويتمادى في المساس بثوابت الأمة
«كوديسا» تشيد من العيون بمواقف الحزب الخارجة عن إجماع الأمة من قضية الصحراء في خطوة جديدة تضع حزب النهج الديمقراطي العمالي خارج الإجماع الوطني بشأن قضية الصحراء المغربية، تلقى الحزب رسالة تهنئة من تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان بالصحراء الغربية «كوديسا»، بمناسبة انعقاد مؤتمره الوطني السادس أيام 7 و8 و9 غشت 2026 بالرباط، تضمنت […]
محترف موليير للإبداع يحتفي بتخرج طلبة سلك الإجازة في القانون الخاص فوج 2026
شهدت قاعة العروض لامارتين يوم السبت 8 غشت الجاري، حفل تخرج طلبة سلك الاجازة شعبة القانون الخاص فوج 2026 من تنظيم محترف موليير للإبداع وجمعية الوئام للثقافة والتربية والتنمية المستدامة، بتنسيق مع مقاطعة مرس السلطان وذلك بمناسبة الاحتفاء بعيد العرش المجيد وتتويجا لجهود الخريجات والخريجين واحتفاء بتفوقهم الأكاديمي تخصص القانون الخاص، والذي يضم خريجين من […]