بعد 11 سنة.. اعتقال متهمة بقتل زوجها ودفنه بمنزلهما بمرتيل

بواسطة الخميس 1 يونيو, 2023 - 19:35

AHDATH.INFO

لا حديث في مرتيل وحتى تطوان وضواحيها، خلال 24 ساعة الأخيرة، إلا عما يتداول بخصوص قيام سيدة منذ أكثر من 11 سنة بقتل زوجها ودفنه في المنزل الذي كانا يقطنان به بحي الواد المالح بمرتيل..

المصالح الأمنية ألقت القبض مساء يومه الأربعاء على المشتبه فيها، غالبا بعد شكاية او وشاية توصلت بها المصالح الأمنية من قريب، حيث لازال هناك من يدعي أنها تقف وراء مقتل ابنها أيضا منذ أكثر من 10 سنوات، وقد تكون أيضا سببا في انتحار او وفاة ابنتها مؤخرا بسم الفئران..

​​​​​​كل هاته الروايات التي تعيش على ايقاعها مرتيل وتطوان، كان يرافقها تحقيقات وتحريات كتومة للمصالح الامنية، حيث تم تكليف عناصر من الشرطة القضائية والشرطة العلمية للبحث والتحري في هذا الموضوع.

بعض ألغاز هذه القضية التي شغلت الناس، تم حلها ظهيرة اليوم، بعد وصول عناصر الامن، مرفوقين بالشرطة العلمية للمنزل المعني، والقيام بالحفر، واستخراج رفات شخص منه، يرجح أنه للزوج، المختفي منذ العام 2012. وهو ما أكدته لاحقا مصادر أمنية للأمن، مشيرة إلى استخراج رفات شخص واحد، وليس اثنان كما يتم تداوله.

السيدة المشتبه فيها، ليست الموقوفة الوحيدة في هاته القضية، بل تم أيضا إيقاف شقيقها، الذي يقال إنه ساعدها في جريمتها وطريقة إخفاء معالمها، حيث عمدا معا، لدفن الضحية داخل مرآب المنزل، وتقوم بتقديم بحث لفائدة العائلة، بدعوى أن الضحية اختفى في ظروف مجهولة، في محاولة لتضليل مسارات البحث وطمس معالم الجريمة.

ولم تشر المصادر الأمنية، لأي تفاصيل حول مصير الابن المختفي الذي يقال إنه ربما لقي مصير والده، بعد علمه بما فعلت والدته، والذي مازال مختفيا لحد الآن. بل إن الغريب، ان المتهمة، كانت قد ظهرت في برنامج مختفون، تبث نداء بحثها عن زوجها وابنها…

آخر الأخبار

درس أولمبيك آسفي: "الخبث الرياضي" و"النية المغربية" - بودكاست في الشبكة مع يوسف بصور
يا عزيزي.. كلنا نصابون! 
ينتهي اليوم شهر الكذب، أبريل، وتبدأ فعاليات شهر العمال والثورات العظام عبر التاريخ، ماي، ونبدأ، نحن شغيلة المجال الإعلامي شهرنا الخامس في وضعيتنا الجديدة: وضعية منتحلي الصفة الجماعيين.  ودعوني أحكي لكم، من باب التسلية ليس إلا والترويح عن النفس ساعة فساعة في انتظار أيام أفضل، حادثة طريفة وقعت لي مع عون من أعوان السلطة في […]
Veni, Vidi, Vici..
على السريع، خطت اليد ركنا بعد الافتتاح التاريخي للمسرح الملكي بالرباط. لأني تشرفت بحضور الافتتاح، كان من الضروري أن أرتاح قليلا قبل أن أفتح حاسوبي، وأكتب مجددا، بكامل الهدوء، عن الاستثمار في الثقافة الذي صار خيارا لا محيد عنه في بناء المستقبل. هنا المغرب، وهنا الرباط، عاصمة الأنوار التي يشكل افتتاح المسرح الملكي بها، ترسيخا […]