قال مدير المعهد المغربي للتقييس، عبد الرحيم الطيبي، في كلمة له بالدورة السادسة لملتقى “حلال المغرب”، الذي تحتضنه مدينة الدار البيضاء، أن سوق الحلال العالمي الذي تجاوز 2.000 مليار دولار، مستمر في النمو ما يدعو المغرب ودول افريقيا للتحرك من أجل الاستحواذ على حصص كبيرة في هذا السوق العالمي الذي يتصدره قطاع الأغذية ومستحضرات التجميل.
وأوضح الطيبي أن سوق الحلال العالمي، تعترضه العديد من التحديات في مقدمتها قلة الوعي بأهمية هذا السوق بمحدودية الموارد المعبأة لتحقيق المطابقة مع مواصفات الحلال، إلى جانب تباين معايير وعلامات الحلال المطلوبة في أسواق الحلال، في ظل غياب نظام دولي موحد في هذا المجال، مؤكدا أن المغرب قطع أشواطا مهمة في مجال توفير الوسائل الأساسية لتحفيز ودعم صادراته إلى أسواق الحلال.
وأشار مدير المعهد المغربي للتقييس، أن المغرب نجح على مدى العقد الماضي في وضع معايير تتماشى مع معايير معهد المواصفات والمقايييس للدول الإسلامية والهيئات الأجنبية، لوضعها رهن إشارة الفاعلين المغاربة المعنيين.
وقد عرف الملتقى المنظم تحت رعاية وزارة التجارة والصناعة ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، توقيع المعهد المغربي للتقييس وهيئة الحلال في سنغافورة على عقد الاعتراف بعلامة “حلال المغرب”، إلى جانب تقديم جوائز للرعاة ومنح علامة “حلال المغرب” لعدة مقاولات وهيئات دولية معنية بشهادات الحلال.
