خبيرة أممية تدعو الحكومة الجزائرية إلى الإفراج عن المدافعين عن حقوق الإنسان

بواسطة الثلاثاء 5 ديسمبر, 2023 - 17:12

دعت المقررة الخاصة للأمم المتحدة بشأن وضع المدافعين عن حقوق الإنسان ماري لاولور الثلاثاء الحكومة الجزائرية إلى الإفراج عن الناشطين الحقوقيين وعدم استهدافهم بسبب نشاطهم مع تعديل القوانين التي تجر م عملهم، في ختام زيارة للبلد.

وأوصت الخبيرة الأممية خلال مؤتمر صحافي السلطات الجزائرية بـ”الإفراج عن جميع المدافعين عن حقوق الإنسان المسجونين بسبب ممارستهم حرية التعبير والرأي وتكوين الجمعيات”.

وبحسب اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين، لا يزال العشرات خلف القضبان في الجزائر على خلفية الحراك المطالب بالديموقراطية أو الدفاع عن الحريات الفردية.

وذكرت المقررة أن “معظم الذين قابلتهم إما سجنوا مرة واحدة على الأقل في حياتهم أو يواجهون اتهامات جنائية”.

كما دعت الحكومة إلى “تعديل المواد في قانون العقوبات التي تنص على عقوبات جنائية لكل من +يشتم أو يهين+ الأفراد او الهيئات او المؤسسات ” لأنه “يتعارض مع القانون الدولي لحقوق الإنسان وحرية التعبير”.

ورغم ترحيبها بجهود الحكومة في مجال حقوق الإنسان إل ا أنها أشارت إلى أن “المدافعين عن حقوق الإنسان الذين اختاروا العمل خارج إطار المجتمع المدني الذي صممته الحكومة يواجهون صعوبات خطيرة مما يؤثر أيضا على أسرهم”.

وأبدت الخبيرة الأممية أسفها إذ أن “بعض المدافعين عن حقوق الإنسان رفضوا او ألغو مقابلاتهم في اللحظة الأخيرة خوفا من المضايقات”. وذكرت حالة الناشط أحمد منصري الذي اعتقل بعد لقائه المقرر الخاص المعني بحرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات في أيلول/سبتمبر.

كما أشارت إلى حالات “تقييد حرية تنقل المدافعين عن حقوق الإنسان” داخل الجزائر ومنعهم من السفر إلى الخارج.

كما أسفت لـ”حرمان” الناشطين الحقوقيين من إمكانية الوصول إلى موارد مالية من الخارج تحت طائلة السجن، ما “يفاقم عزلتهم” على حد قولها.

ورأت أن “القوانين السارية حاليا تستخدم للحد من عمل المدافعين عن حقوق الإنسان ومعاقبته” لافتة بصورة خاصة إلى استخدام بند من القانون الجنائي على ارتباط بالمسائل الإرهابية بهدف “قمع” الناشطين.

وقالت إن “تحديد الإرهاب في هذا البند مبهم وواسع إلى حد أنه يترك للأجهزة الأمنية هامش تصرف كبيرا لتوقيف المدافعين عن حقوق الإنسان”.

وتطرقت إلى الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان التي حلتها السلطات في مطلع العام، فأبدت أملها في أن تتمكن من “استعادة مكانتها بين منظمات المجتمع المدني”.

كما رأت أن حل منظمة غير حكومية أخرى بارزة هي “تجمع عمل الشباب” يشكل “عقوبة بالغة الشدة”.

وبدأت لاولور زيارتها للجزائر في 26 تشرين الثاني/نوفمبر بدعوة من الحكومة، والتقت خلالها حوالى خمسين ناشطا حقوقيا وصحافيين إضافة إلى مسؤولين منهم وزير العدل ومنظمات المجتمع المدني في العاصمة الجزائرية ووهران وتيزي وزو، على ان تقدم تقريرها لمجلس حقوق الإنسان في آذار/مارس 2025.

آخر الأخبار

جلالة الملك يوجه رسالة سامية إلى المشاركين في أشغال الدورة الثامنة للمؤتمر العالمي للمدن والحكومات المحلية المتحدة
وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس رسالة سامية إلى المشاركين في أشغال الدورة الثامنة للمؤتمر العالمي للمدن والحكومات المحلية المتحدةطنجة – وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رسالة سامية إلى المشاركين في أشغال الدورة الثامنة للمؤتمر العالمي للمدن والحكومات المحلية المتحدة، المنظمة تحت الرعاية السامية لجلالة الملك، بطنجة من 22 إلى 25 يونيو […]
المركز الاستشفائي الزموري بالقنيطرة يطلق دورة تكوينية لفائدة حراس الأمن وأعوان الاستقبال
نظم المركز الاستشفائي الزموري بالقنيطرة، بتنسيق مع الشركة المناولة وتحت إشراف أكاديمية خاصة معتمدة، الدورة التكوينية الأولى لفائدة حراس الأمن الخاص وأعوان الاستقبال، وذلك في إطار برنامجه المسطر للرفع من جودة الخدمات برسم سنة 2026. وتندرج هذه الدورة التكوينية ضمن جهود المركز الرامية إلى تحسين ظروف استقبال المواطنين والمرتفقين داخل المؤسسة الاستشفائية، وتعزيز جودة الخدمات […]
بنسعيد:المغرب حريص تحت القيادة الملكية على حماية الوضع القانوني والتاريخي للقدس
احتضن فضاء أكاديمية المملكة المغربية بالرباط، يوم الاثنين 22 يونيو، أشغال نقاش رفيع المستوى حول سبل ووسائل تحصين المركز الحضاري للقدس وتعزيز مكانتها كمدينة للسلام، تحت شعار “القدس.. عنوان لسردية عالمية للسلام”، وذلك تجسيدا لدور المملكة تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، في ترسيخ قيم الحوار. وعرف هذا النقاش المنظم بشراكة بين الوكالة، و وزارة […]