بإيقاعات كناوية “''ديستانكت'' ” يطرح أغنية جديدة بعنوان ''سلام''

بواسطة الأربعاء 1 مايو, 2024 - 12:20

أصدر المغني المغربي ''ديستانكت''، عملا غنائيا جديدا تحت عنوان ''سلام'‘، وذلك على القناة الرسمية للشركة المنتجة AVALON MUSIC بمنصة تحميل الفيديوهات “يوتيوب”، ومختلف تطبيقات الاغاني، والعديد من الإذاعات المغربية والعربية والأوروبية.

وجرى تصوير مشاهد Salam في مدينة دار السلام بدولة تنزانيا، وهي من الكلمات إلياس منصوري، مبارك نوالي، وبامبا حبيب، أما الموسيقى كانت لكل من ياسين علوي مدغري، جواو ليما بينتو، أما الإخراج تكلف به المخرج Azad Wastara، الذي تمكن من إضفاء لمسة إبداعية للعمل.

ويسلط فيديو كليب ''سلام الضوء'' على جمال وثقافة دار السلام في تنزانيا، ويعكس قيم السلام والتعايش التي يحملها DYSTINCT كفنان مغربي وسفير لتراث المغرب وحضارته العريقة وهويته الثقافية الافريقية الضاربة في جذور التاريخ.

في أجواء من البهجة والسعادة تروي قصة الاغنية، المحبة التي يكنها الحبيب للحبيبة رغم بعدها، يبقى وجودها في ذاكرته يشعل شغفه، حيث يفكر بها دائما ويحملها في قلبه وروحه، فتبقى واحدة من أهم أفكاره وأعمق أشواقه، و تستحضرها الذكريات دائمًا لتبقى في حياته كنجمة لا تبهت.

''سلام” أغنية راقصة وخفيفة، تحمل لمسة شبابية وأنواع موسيقية مختلفة بطريقة عصرية جديدة تمزج ما بين الايقاعات الافريقية وأنماط موسيقى “كناوة” المغربية العريقة، كما تم اختيار الكلمات بالدارجة المغربية عبر استخدام لهجة بسيطة وقريبة من الجمهور، كما أن سلام أو مرحبا هي العنوان المثالي لتعريف DYSTINCT بنفسه لجمهور لا يعرفه بعد، مع تحية أولئك الذين يدعمونه بالفعل من الجمهور المغربي.

آخر الأخبار

درس أولمبيك آسفي: "الخبث الرياضي" و"النية المغربية" - بودكاست في الشبكة مع يوسف بصور
يا عزيزي.. كلنا نصابون! 
ينتهي اليوم شهر الكذب، أبريل، وتبدأ فعاليات شهر العمال والثورات العظام عبر التاريخ، ماي، ونبدأ، نحن شغيلة المجال الإعلامي شهرنا الخامس في وضعيتنا الجديدة: وضعية منتحلي الصفة الجماعيين.  ودعوني أحكي لكم، من باب التسلية ليس إلا والترويح عن النفس ساعة فساعة في انتظار أيام أفضل، حادثة طريفة وقعت لي مع عون من أعوان السلطة في […]
Veni, Vidi, Vici..
على السريع، خطت اليد ركنا بعد الافتتاح التاريخي للمسرح الملكي بالرباط. لأني تشرفت بحضور الافتتاح، كان من الضروري أن أرتاح قليلا قبل أن أفتح حاسوبي، وأكتب مجددا، بكامل الهدوء، عن الاستثمار في الثقافة الذي صار خيارا لا محيد عنه في بناء المستقبل. هنا المغرب، وهنا الرباط، عاصمة الأنوار التي يشكل افتتاح المسرح الملكي بها، ترسيخا […]