تكريم ثلاثة مغاربة ضمن الفائزين بجائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة بأبوظبي

بواسطة الأحد 5 مايو, 2024 - 11:13

تم مساء أمس بأبوظبي، تكريم الفائزين بجائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة، في دورتها الثانية والعشرين، ضمنهم ثلاثة مغاربة.

وفاز بهذه الجائزة من المغرب محمد خليل في فرع الرحلة المعاصرة عن كتاب “هكذا عرفت الصين”، ونور الدين بلكودري عن مؤلف “التخييل في الرحلة العربية المعاصرة”، ومحمد رضا بودشار عن كتاب “الأندلسيون الأواخر في الرحلات الأوروبية إلى إسبانيا” في فرع الدراسات.

كما فاز بالجائزة في فرع الرحلة المحققة، أحمد إبراهيم النعسان من سوريا، عن تحقيق كتاب “مسلية الغريب في كل أمر غريب – رحلة إلى البرازيل”، لعبد الرحمن بن عبد الله البغدادي الدمشقي المدني الحسني، وأحمد جمعة عبدالحميد ويحيى زكريا السودة من مصر عن تحقيق كتاب “سفير المرتاد ورائد الإسعاد” لعلي بن يحيى بن أحمد الكيلاني القادري الحموي.

وفاز أيضا بالجائزة في فرع الرحلة المعاصرة، الليبي أبو الحارث موسى إبراهيم ، عن كتاب “جولات في العالم”، وذهبت الجائزة في فرع اليوميات إلى التونسي ،حسونة المصباحي من تونس عن كتاب “أيام في إسطنبول”.

كما توجت بالجائزة في فرع الدراسات ، القطرية ،عذبة المسلماني عن “الخطاب السردي في رحلتي الغساني والورداني” ،وفي فرع الرحلة المترجمة، عادت الجائزة الى كل من إبراهيم بن محمد البطشان من السعودية عن ترجمة كتاب “المغرب.. الناس والبلاد”، واحسين حمد احسين محمود من ليبيا عن ترجمة كتاب “بحثا عن الطوارق الملثمين”، وعماد الأحمد من سوريا عن ترجمة كتاب “حجر الدم”.

وأقيم حفل التكريم من قبل دارة السويدي ،على هامش فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب، بحضور مؤسس الجائزة ، الشاعر الإماراتي محمد أحمد خليفة السويدي، ورئيس وأعضاء لجنة التحكيم .

يشار الى أن الجائزة تأسست في العام 2000، ومنحت للمرة الأولى سنة 2003، وتمنح سنويا لأفضل الأعمال المحققة والمكتوبة في أدب الرحلة.

آخر الأخبار

درس أولمبيك آسفي: "الخبث الرياضي" و"النية المغربية" - بودكاست في الشبكة مع يوسف بصور
يا عزيزي.. كلنا نصابون! 
ينتهي اليوم شهر الكذب، أبريل، وتبدأ فعاليات شهر العمال والثورات العظام عبر التاريخ، ماي، ونبدأ، نحن شغيلة المجال الإعلامي شهرنا الخامس في وضعيتنا الجديدة: وضعية منتحلي الصفة الجماعيين.  ودعوني أحكي لكم، من باب التسلية ليس إلا والترويح عن النفس ساعة فساعة في انتظار أيام أفضل، حادثة طريفة وقعت لي مع عون من أعوان السلطة في […]
Veni, Vidi, Vici..
على السريع، خطت اليد ركنا بعد الافتتاح التاريخي للمسرح الملكي بالرباط. لأني تشرفت بحضور الافتتاح، كان من الضروري أن أرتاح قليلا قبل أن أفتح حاسوبي، وأكتب مجددا، بكامل الهدوء، عن الاستثمار في الثقافة الذي صار خيارا لا محيد عنه في بناء المستقبل. هنا المغرب، وهنا الرباط، عاصمة الأنوار التي يشكل افتتاح المسرح الملكي بها، ترسيخا […]