حذرت قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل) الاثنين من “عواقب بعيدة المدى ومدمرة” لأي تصعيد إضافي بين إسرائيل وحزب الله، تزامنا مع غارات إسرائيلية كثيفة على جنوب البلاد وشرقها، أوقعت أكثر من 270 قتيلا واستدعت ردا من الحزب.
وقالت اليونيفيل في بيان إن “أي تصعيد إضافي لهذا الوضع الخطير يمكن أن تكون له عواقب بعيدة المدى ومدمرة، ليس فقط على أولئك الذين يعيشون على جانبي الخط الأزرق، ولكن أيضا على المنطقة ككل”.
وخلفت الغارات الإسرائيلية على مناطق عدة في جنوب لبنان وشرقه 274 قتيلا، بينهم 21 طفلا، منذ صباح اليوم الاثنين 23 شتنبر، وفق ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية.
وأعربت اليونيفيل عن “قلقها البالغ على سلامة المدنيين في جنوب لبنان وسط حملة القصف الإسرائيلي الأكثر كثافة منذ أكتوبر الماضي”.واعتبرت أن “الهجمات على المدنيين لا تشكل انتهاكات للقانون الدولي فحسب، بل قد ترقى إلى مستوى جرائم حرب”.وكررت اليونيفيل “دعوتها القوية للتوصل إلى حل دبلوماسي”. كما حضت “جميع الأطراف على إعطاء الأولوية لحياة المدنيين وضمان عدم تعريضهم للأذى”.
