اكتشاف الثقافة والتمتع بالأنشطة الرياضية والفنية و الترفيهية أصبحت معايير لا محيد عنها لتعزيز جاذبية العرض السياحي المغربي، وذلك في سياق طفرة غير مسبوقة تعيشها السياحة المغربية سواء على مستوى الوافدين أو على مستوى البنيات التحتية، التي عرفت منذ بداية 2013، إحداث 1000 سرير إضافي.
ذلك ما خلص إليه اجتماع المجلس الإداري للشركة المغربية للهندسة السياحية الذي عقده أشغاله يوم 22 يونيو 2023، تحت رئاسة وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور.
وقالت عمور إن الرهان الآن ليس استقطاب السياح، بل تمكينهم من عيش تجربة متفردة، مضيفة،أنه يتم الآن الاشتغال على منظومة لا تقتصر على توفير الطاقة الإيوائية فقط، ولكن أيضا توفير الترفيه والخدمات.
وينتظر من الشركة المغربية للهندسة السياحية لعب دور مهم في هذا التوجه.
في هذا الإطار أعلنت الشركة المغربية للهندسة السياحية عن ضخ 500 مليون درهم سنويا بين 2023 و2026 لمواكبة تعزيز العرض الترفيهي على مستوى مختلف القطاعات، وهو ما يعادل 1.5 مليار درهم في ثلاثة سنوات.
ويأتي ذلك في الوقت الذي تعزز العرض السياحي المغربي، ب1000 سرير إضافي، منذ انطلاق السنة الحالية، ليصل بذلك عدد الأسرة بالفنادق ومراكز الإيواء المرخصة إلى 286 ألف سرير.
كما تعيش السياحة المغربية على وقع طفرة حقيقية، تجاوزت مستوى ما قبل كورونا، إذ تم تسجيل رقيم قياسي خلال شهر ماي الماضي بتوافد مليون سائح، وذلك بارتفاع نسبته 55 في المائة مقارنة مع سنة 2019.
