أسمدة.. تقرير روسي يرصد مساهمة المغرب في تعزيز الأمن الغذائي العالمي

بواسطة الإثنين 26 مايو, 2025 - 12:32

غدا المغرب من كبار العالم فيما يتعلق بتزويد الأسواق الدولية بالأسمدة، مما يساهم في تعزيز الأمن الغذائي على الصعيد العالمي.

في تقرير لوكالة الأنباء الروسية “ريا نوفوستي”، تم تصنيف المملكة في الرتبة الخامسة فيما يخص صادرات الأسمدة التي بلغت قيمتها 5.2 مليار دولار في سنة 2024.

هذا الإنجاز جاء بفضل توفر المغرب على موارد هائلة من الفوسفاط، فضلا عن سياسة التصنيع التي انخرطت فيها مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط.

بالنسبة للفاعلين الآخرين في مجال إنتاج وتصدير الأسمدة،حلت روسيا في المرتبة الأولى، بعدما تجاوزت قيمة صادرتها في العام الماضي، 13 مليار دولار، أي 22 في المائة من حصة الصادرات على المستوى العالمي، تليها الصين في المرتبة الثانية ب8.5 مليار دولار،وبحصة سوقية عالمية بنسبة 14 في المائة.

‏‎من جهتها حلت كندا في المرتبة الثالثة بصادرات بلغت 6.7 مليار دولار وبحصة 11 في المائة من السوق العالمية، بينما حل الاتحاد الأوروبي في المرتبة الرابعة بصادرات بلغت قيمتها 6.6 مليار دولار وبحصة سوقية بنسبة 10.9 في المائة.

يأتي ذلك في الوقت الذي لفت التقرير ذاته إلى أن المغرب برز كقوة صاعدة، تمكنت عبر مؤهلاتها الفوسفاطية وكذلك رؤيتها الاستراتيجية التصنيعية من تبوء مستوى ريادي على مستوى تأمين الغذاء على المستوى القاري والعالمي.

‏‎

آخر الأخبار

صيف 2026.. 150 مليون درهم لمواجهة حرائق الغابات
يواصل المغرب تعزيز جاهزيته لمواجهة خطر حرائق الغابات مع اقتراب فصل الصيف، في ظل مؤشرات مناخية وبيئية ترفع من منسوب القلق، رغم النتائج الإيجابية المسجلة خلال السنة الماضية.وفي هذا السياق أعلنت الوكالة الوطنية للمياه والغابات عن رصد غلاف مالي يناهز 150 مليون درهم برسم صيف 2026، في إطار استراتيجية استباقية تروم الحد من مخاطر الحرائق […]
"3003" الرقم الذي تحتاجونه للتبليغ على الرشوة
أعلنت الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، أنها ستطلق مركز النداء “3003”، الذي يعد رقما جديدا في خدمة النزاهة والتبليغ عن الفساد. وذكرت الهيئة في بلاغ لها أن إطلاق هذا الرقم يأتي تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية التي تشكل مرجعا ناظما لرؤية الدولة في مجال النزاهة، مضيفة أنه يمثل “خطوة نوعية لتعزيز آليات مكافحة الفساد […]
المختار الغزيوي يكتب: مسرحنا الملكي!
هذا رهان على الثقافة والفن، لا يستطيعه إلا المتحضرون، وهذا إعلان مغربي عن الانتماء بشكل نهائي وتام وكأمل إلى الجمال، وكل عوالم التحضر.وبالنسبة لمن ظلوا لسنوات عديدة، يعتبرون الفن سقط متاع، أو شيئا نافلا يمكننا الاستغناء عنه، ويؤكدون لنا أننا يجب أن نعيش بالحد الأدنى من البدائية: خبز وماء ومرق وكفى، الأمر صعب وشاق، لكنها […]