لفتيت: معالجة ارتفاع الأسعار تتطلب إصلاحات بنيوية وتنسيق متعدد الجهات

بواسطة الخميس 12 يونيو, 2025 - 18:27

أكد وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، أن مشكل ارتفاع أسعار المنتجات الفلاحية لا يرتبط فقط بضعف آليات المراقبة الإدارية، بل يرجع إلى اختلالات هيكلية عميقة، تستدعي تدخل مؤسسات عمومية أخرى، وعلى رأسها مجلس المنافسة، داعيا إلى تظافر الجهود للرفع من فعالية سلاسل التوزيع وضمان استقرار الأسعار.

وأوضح لفتيت، في جواب على سؤال كتابي للفريق التجمعي بمجلس المستشرين، أن مراقبة الأسعار ليست من مسؤولية الداخلية وحدها، مبرزا دور مجلس المنافسة في تتبع الممارسات المنافية لقواعد السوق، مثل التحالفات غير المشروعة والاحتكار وافتعال الزيادات في الأسعار بطرق غير قانونية.

وفي هذا السياق، أشار الوزير إلى أن أسعار المنتجات الفلاحية لا تخضع للتقنين، بل تحددها آليات العرض والطلب، مرتبطة بعوامل متعددة تتحكم في كلفة الإنتاج، أبرزها تقلبات أسعار المدخلات، ومردودية المحاصيل، إلى جانب كلفة التخزين والنقل والتوزيع.

مشددا على أن تدخلات مصالح المراقبة تتم تحت إشراف الولاة والعمال، ويتم التركيز فيها على محاربة الممارسات المنافية للمنافسة، من قبيل الادخار السري وعدم إصدار الفواتير، مع التأكيد على إلزامية مرور الخضر والفواكه عبر أسواق الجملة في المدن التي تتوفر على هذه البنيات.

ولفت إلى أن وزارة الداخلية تشتغل، بتنسيق مع وزارات وهيئات أخرى، على إصلاح شامل لأسواق الجملة، يرتكز على إعادة هيكلة الشبكة الوطنية، وتحديث بنياتها، واعتماد نماذج حديثة للتدبير، مع إدماج أنظمة معلوماتية لتتبع تدفق السلع وتكوين الأسعار، في أفق تحسين الشفافية وتقليص التكاليف وضمان التوازن في تموين السوق الوطني.

آخر الأخبار

المغرب يندد بتوظيف  المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط 
أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الإثنين 27 أبريل، أن المغرب يندد بتوظيف المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط، وذلك خلال النقاش المفتوح رفيع المستوى المخصص للأمن البحري، المنعقد بنيويورك. وفي مداخلته أمام أعضاء مجلس الأمن، خلال الجلسة التي ترأسها وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، الذي […]
كيفاش صلاة جماعة صغيرة من اليهود في باب دكالة في مراكش رجعات نقطة انطلاق "استعمار" المغرب؟
أكتاف النساء.. آخر ملاذ للمفلسين سياسيا وأخلاقيا!
في الوقت الذي ينتظر فيه المغاربة نقاشات حقيقية حول التنمية والبدائل الاقتصادية استعدادا للانتخابات التشريعية القادمة، وبينما يتطلع المجتمع الى مشاهدة انتاجات إعلامية تواكب قضايا الساعة، طفت على السطح ظاهرة مقززة تعكس “الارتباك” و”الإفلاس الأخلاقي” لبعض الوجوه التي لفظها المغاربة، بعد أن لجأت الى “الركوب على أكتاف النساء”، وتحويل معاناة المرأة وقضاياها إلى “قشة غريق” […]