AHDATH.INFO
زاد وزير الفلاحة والصيد البحري جرعة من الضبابية حول استمرار المنتجين المغاربة في تصدير الخضروات نحو الخارج رغم ارتفاع أثمانها في السوق الوطنية، وفي الوقت الذي أعلنت فيه العديد من المصادر سواء الحكومية أو البرلمانية المنتمية للأغلبية الحكومية عن قرار المغرب بإيقاف تصدير الخضروات للخارج بغية تلبية حاجيات السوق الوطنية،
اعتبر صديقي زوال يومه الأربعاء في ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء أن قرارا مثل هذا لا يوجد على أرض الواقع.
وكشف وزير الفلاحة تفاعلا مع تساؤلات وسائل الإعلام، بعد تقديم عرض حول حصيلة مخطط المغرب الأخضر وأفق العمل باستراتيجية الجيل الأخضر، أن المغرب لم يمنع التصدير لأن المنتجين مقيدين بتعهدات مع باقي الشركاء، مضيفا أن المشاورات والمفاوضات التي تجمع وزارة الفلاحة مع جمعيات المهنيين تتوخى فقط تنبيههم لضرورة تلبية الحاجيات الوطنية بصفة أولوية.
وتساءل المسؤول الحكومي عن الفائدة، التي ستقرر فيها الحكومة منع تصدير مادة لا تستهلك في السوق الوطنية، مضيفا أن البحث في الآونة الحالية يبقى عن التوازن بين السوق الوطنية وتعهدات التصدير التي تُلزم المهنيين، وهو ما يجب أيضا أن يتم استحضاره خلال السنة المقبلة أيضا.
في سياق ثاني اعتبر محمد صديقي أن الكثير من المغالطات رافقت قرار المغرب استيراد الأبقار البرازيلية كاشفا أن أول شحنة من 2008 رأس قد وصلت للمغرب يومه الأربعاء فقط، بعد سلسلة من المفاوضات والبحث عن أفضل الفرص. وأضاف نفس المسؤول الحكومي، أن جودة لحوم هذه الأبقار “لا غبار عليها، مضيفا أن هذا النوع المعروف باسم “نيلور” معروف برعيه في البراري وتنتج منه البرازيل 214 مليون رأس تصدر منها مليون رأس و2,4 مليون رأس عبارة عن لحوم.
وأضاف صديقي أن السوق المغربي ولج أيضا السوق الأوروبية المعروفة بارتفاع أثمان الأبقار فيها، مؤكدا أن الحاجيات الفعلية للسوق الوطنية من اللحوم تتجاوز 20 ألف رأس، استورد منها المغرب 2008 رأس من البرازيل في انتظار شحنة ثانية من 3000 رأس منتظرة في الأيام القادمة.
وكشف المسؤوال الحكومي أن الشحنات القادمة من البرازيل سيكون تأثير مباشر على أسعار اللحوم الحمرا ء في السوق الوطنية متوقعا أن تترواح الأسعار بين 65 و67 درهما عند خروج اللحوم من المجازر.
