أكدت فاطمة الزهراء عمور، أن وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، تعمل على تعزيز إدماج مقاربة النوع في مختلف سياساتها وبرامجها، وذلك إدراكا منها للدور المحوري الذي تلعبه المرأة في تنمية القطاع السياحي والارتقاء بجودة الخدمات العمومية.
وأشارت الوزيرة في جوابها على سؤال للنائبين محمد بن فقيه والمصطفى الدحماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، حول الإجراءات التي تضمن تمتع النساء بفرص مماثلة للولوج إلى مناصب المسؤولية وتجاوز الإكراهات التي تفرضها خصوصيتهن، لعدد من المبادرات العملية التي تروم تمكين النساء من ولوج مناصب المسؤولية وخلق بيئة عمل دامجة تضمن تكافؤ الفرص بين الجنسين من خلال رفع تمثيلية النساء في المناصب الإدراية، إذ بلغت هذه النسبة 46 في المائة ن المصالح المركزية، 29 في المائة في المصالح الخارجية.
إلى جانب تشجيع التكوين المستمر لفائدة الموظفات بهدف تعزيز قدراتهن في عدة مجالات لتمكينهن من تعزيز مسارهن المهني والولوج إلى مناصب القيادة، كما عملت الوزارة على إحداث خلية النوع تهتم بتتبع تنفيذ البرامج ذات الصلة بالمناصفة وتقديم مقترحات لتعزيز حضور المرأة في مناصب القرار، بالإضافة إلى تنظيم ورشات تكوينية وحملات تحسيسية حول أهمية المساواة ومناهضة الصور النمطية المرتبطة بالمرأة.
وأوضحت عمور أن الوزارة عملت على إرساء مبدأ التمييز الإيجابي عند الاقتضاء، خصوصا في المناصب التي تشهد حضورا نسائيا ضعيفا، مع اعتماد تدابير مرنة مثل مراعاة ظروف الحمل أو الأمومة لتمكين النساء من التوفيق بين الحياة المهنية والأسرية.
