وافقت حركة حماس على الإفراج عن كل الرهائن الإسرائيليين الأحياء والأموات وفق خطة ترامب خلال الـ72 ساعة المقبلة.
وأعربت الحركة في بيان أصدرته عن تقديرها للجهود العربية والإسلامية والأمريكية الداعية إلى وقف الحرب على قطاع غزة وتبادل الأسرى ودخول المساعدات فورا ورفض احتلال القطاع ورفض تهجير شعبنا الفلسطيني منه، كما وافقت على تسليم ادارة قطاع غزة لفلسطينيين مستقلين.
وأكدت الحركة في بيان أن قرارها جاء حرصًا على وقف العدوان وحرب الإبادة التي يتعرض لها سكان في قطاع غزة، وانطلاقًا من المسؤولية الوطنية، وحرصًا على ثوابت الشعب الفلسطيني وحقوقه ومصالحه العليا.
وأضافت أنها مشاورات معمقة في مؤسساتها القيادية، ومشاورات واسعة مع القوى والفصائل الفلسطينية، ومشاورات مع الإخوة الوسطاء والأصدقاء، للتوصل لموقف مسؤول في التعامل مع خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وفي السياق ذاته، وافقت الحركة على تسليم إدارة قطاع غزة لهيئة فلسطينية من المستقلين (تكنوقراط) بناءً على التوافق الوطني الفلسطيني واستناداً للدعم العربي والإسلامي.
وبخصوص ما ورد في مقترح الرئيس ترامب من قضايا أخرى تتعلق بمستقبل قطاع غزة وحقوق الشعب الفلسطيني، فأوضح بلاغ الحركة أن هذا مرتبط بموقف وطني فلسطيني جامع واستناداً إلى القوانين والقرارات الدولية ذات الصلة، مؤكدة أنه ستتم مناقشته من خلال إطار وطني فلسطيني جامع ستكون حماس من ضمنه وستسهم فيه بكل مسؤولية.
