يظل النسيج، القطاع الصناعي الأول المحتضن للنساء العاملات، وفق ما كشف عنه وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور يوم الجمعة 10 فبراير 2023، خلال مداخلة له في المناظرة الوطنية الأولى حول موضوع “المرأة والأسرة ورهان التنمية” بالرباط،.
وأوضح مزور أن الكفاءات المغربية العاملة في الصناعة، تقترب من مليون شخص، 44 في المائة نساء، لكن 64 في المائة منهن يعملن في قطاع النسيج.
ويأتي ذلك في الوقت الذي حددت أن الحكومةلنفسها هدف الرفع من نسبة نشاط المرأة في القطاع الاقتصادي إلى 30 في المائة عوض 20 في المائة المسجلة حاليا.
وحسب الوزير فإن هذا الهدف ضروري لتحقيق الإقلاع الاقتصادي وتوسيع قاعدة الطبقة الوسطى بالرغم من السياق العالمي الصعب، مؤكدا على أهمية النهوض بمشاركة المرأة في النشاط الاقتصادي، فضلا عن التمكين الذي يعد مفتاح كل عملية تنموية، مشيرا في هذا الإطار إلى أن الحكومة تظل ملتزمة التزاما كاملا بخلق ما بين 250 ألف و300 ألف عرض عمل سنويا حتى يتسنى للمغاربة المشاركة في التنمية الاقتصادية للبلاد.
كما أن إعادة التوازن بين هذه الأرقام هو إحدى التحديات التي يجب تجاوزها من أجل النهوض بأوضاع المرأة في الوسط المهني، ولا سيما في القطاع الصناعي، يقول مزور.
ومن جهته أكد أوضح الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، عل التزام الحكومة بزيادة نسبة نشاط المرأة إلى أكثر من 30 في المائة بحلول عام 2026، منوها بالإرادة والواقعية السياسية للحكومة للنهوض بوضعية المرأة، ملفتا إلى التشريعات التي اعتمدها المغرب بخصوص الأسرة ووضعية المرأة، داعيا إلى تعزيز دور المرأة في المجتمع المغربي، وسلط الضوء في هذا الصدد على الفرص المهمة التي يوفرها ميثاق الاستثمار في موضوع الاستقلالية والنهوض بوضعية المرأة.
للإشارة فإن المناظرة الوطنية الأولى حول “المرأة والأسرة ورهان التنمية”، تنظم على مدى يومين بمبادرة من وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، تهدف إلى تسليط الضوء على قضايا وتحديات وضعية ومكانة المرأة والأسرة ومشاركتها الكاملة في جميع مجالات التنمية ومناقشة أفضل السبل لمواجهة هذه التحديات في أفق الخروج بمقترحات بشأن القضايا المعالجة.
