قال حزب حزب الأصالة والمعاصرة ان الخطاب الملكي الذي وجهه صاحب الجلالة بمناسبة افتتاح السنة التشريعية الحالية شكل خارطة طريق واضحة لبناء المغرب الصاعد، على أساس العدالة الاجتماعية والمجالية باعتبارها خيارا استراتيجيا غير قابل للتراجع.
وأوضح الـPAM، في بلاغ لمكتبه السياسي،
أن الخطاب الملكي عزز الثقة في المؤسسات الدستورية، وفي الوقت نفسه حمل جميع الفاعلين مسؤوليات جسيمة للقيام بأدوارهم كاملة في خدمة الوطن.
وأشار البلاغ إلى تقديهر عاليا لتأكيد جلالة الملك على أن المشاريع الكبرى لا تتعارض مع المشاريع الاجتماعية، بل تكملها وتدعم أهداف التنمية الشاملة، وكذا دعوته إلى تعبئة جميع الفاعلين، من منتخبين وأحزاب ومجتمع مدني وإعلام، للقيام بدورهم في التأطير والتواصل مع المواطنات والمواطنين، وتعريفهم بالمبادرات العمومية والقرارات التي تهم حياتهم اليومية.
كما أكد الحزب دعمه الكامل لتوجيهات الملك الرامية إلى تسريع برامج التنمية الترابية ومحاربة الممارسات التي تعيق الاستثمار العمومي، داعيا مسؤولي الحزب إلى تسريع وتيرة تنفيذ المشاريع وتتبعها بجدية.
وفي ختام البلاغ، جدد الحزب انخراطه الكامل في الرؤية الملكية القائمة على تغيير العقليات وتجديد طرق العمل وترسيخ ثقافة النتائج، معلنا استعداده للمساهمة في الاستجابة للمطالب المشروعة التي عبرت عنها الحركة الشبابية، ومؤكدا تعبئة جميع طاقاته وهياكله لمواكبة هذه الدينامية الوطنية بروح المسؤولية ونكران الذات.
