Ahdath.info
أشّر وزير الصحة والحماية الاجتماعية الدكتور خالد ايت الطالب على قرار إعادة تعيين الدكتور نبيل الزويني على رأس المركز الاستشفائي الاقليمي محمد الخامس بمكناس ، كما عين الدكتور رشيد تكروت المدير السابق لهذه المؤسسة الصحية مندوبا للوزارة بمكناس.
القراران لاقيا ارتياح واستحسان جل مكونات الساكنة المكناسية.
و فسر العديد من المتتبعين للشأن الصحي بمكناس قرار وزير الصحة ايت الطالب بإعادة تعيين الدكتور نبيل الزويني مديرا للمركز الاستشفائي الاقليمي محمد الخامس بمكناس للمرة الثانية اعتراف صريح ودليل قاطع على كفاءة هذا الإطار الطبي والإداري الحاصل على دبلوم التخصص في الصحة العمومية وتدبير المؤسسات الاستشفائية من المدرسة الوطنية للصحة العمومية بالرباط، خصوصا وان المغرب مقبل على تنزيل خطة المنظومة الصحية الجديدة برؤية اجتماعية إنسانية سديدة لجلالة الملك محمد السادس.
وكذلك تعيين الدكتور رشيد تكروت مندوبا للوزارة بمكناس الذي كان بمثابة تعزيز الثقة في هذا الإطار الشاب أيضا حيث يتمنى المواطن المكناسي من هذه الإطارين الشابين وباقي مدراء المؤسسات الصحية بالمندوبية العمل كفريق لتجويد العرض الصحي بمكناس وإخراج الصحة بمدينة المولى إسماعيل من غرفة الإنعاش بسبب النقص الصارخ في الموارد البشرية والتجهيزات مع ضرورة استحضار النية الحسنة والإحساس بالمسؤولية المهنية والإنسانية توازيا مع الدعم المفروض والمرتقب للمديرية الجهوية في شخص المديرة الحهوية المعينة حديثا الدكتورة صعصع سليمة ووزارة الصحة بمؤازرة مواطِنة غيورة لجميع الفرقاء والشركاء الاجتماعيين من أحزاب سياسية ونقابات وجمعيات المجتمع مدني وإعلام.
