يوم (رابع) للأمل !

بواسطة الثلاثاء 13 ديسمبر, 2022 - 22:41

AHDATH.INFO

كتبنا قبل مباراة “كندا”، (يوم للأمل)، وقبل “إسبانيا” (يوم آخر للأمل)، وقبل “البرتغال” (يومإضافي للأمل)، وكل مرة كنا نقول إننا ندخل هذا المونديال مسلحين بالأمل في تحقيق شيء ما لميسبق تحقيقه والسلام.

نعرف، مثلما قال وليدنا الوطني، قدرات لاعبينا وحدودهم، ونعرف إمكانياتنا المادية خير المعرفة،لكننا نعرف أساسا أن المغربية والمغربي كائنان محاربان، مقاتلان، شرسان في الدفاع عن الوطن،ولايعرفان طريقا نحو الاستسلام.

لذلك ندخل مباراة النصف (نعم ياسادة ياكرام، المغرب اليوم يلعب نصف نهائي كأس العالم) ضدفرنسا حاملة اللقب بنفس الإصرار، ونفس العزيمة، ونفس النية الصادقة التي صنعت هاتهالملحمة المونديالية الخالدة منذ لقاء كرواتيا الأول، والتي ستستمر بإذن العناية الربانية حتى يومالعيد الوطني للشقيقة قطر.

وعلى ذكر فرنسا، أصدقاؤنا في الصحافة هناك تمادوا أكثر من اللازم في تحميل جاليتنا المغربيةكل المسؤولية عما يقع من حوادث متفرقة على هامش احتفالات المغاربة هناك بالانتصار.

تحس في روبرتاجات الزملاء الفرنسيين بنبرة غضب غير نزيهة، وبنوع من الغيظ الضيق، لابسببالأحداث التي تقع، وهي معزولة ومدانة، ولكن بسبب وصول المغرب إلى المربع الذهبي.

أيضا هناك نوع مفضوح من الاستعلاء في القراءة الصحفية الفرنسية لمباراة هذا الأربعاء، وهواستعلاء نرحب به هنا في المغرب أيما ترحيب، ونتمناه متواصلا حتى يوم النهاية الكبرى، لأنهاستعلاء أدى دوره حتى الآن بشكل رائع للغاية.

أصدقاء آخرون لنا يبهرون العالم كله بغبائهم أيضا، هم الأهل في إعلام الجزائر، على افتراض أنفي الجزائر إعلاما حقا.

ولاكلمة عن انتصارات المغرب العالمية المدوية. ولاروبورتاجات عن فرح شعبنا الجزائري لنا داخلالجزائر وخارجها، بل أكثر من هذا: تمت إقالة مدير قناة تلفزيونية هناك لأنه لم يلتزم بالخطالعدائي، وليس التحريري، للإعلام الرسمي الجزائري تجاه هاته الملحمة الأسطورية التي يكتبهاأبناء المغرب في الديار القطرية، أمام أنظار العالم المعجب بنا كله.

وعندما نتذكر كيف كنا نطير فرحا بالكأس القارية التي جلبتها الجزائر من مصر، وكيف كانتلفزيوننا الرسمي يخصص الروبرتاجات الطويلة لفرحة الناس في المغرب وفي الجزائر وفي كلمكان بإنجاز رياض محرز وزملائه، ندرك جيدا الفرق بين المعادن.

بل عندما نتذكر أن ملك البلاد، حفظ الله لنا حكمته وبعد نظره، خصص فقرة كاملة في خطاب ملكيسام، لتهنئة الجزائر باللقب القاري، نفهم نية المغاربة الصادقة، وقلبهم الأبيض الطيب، وسعةخاطرهم وصدرهم، ونفهم لماذا ينصرنا الله دوما على ضيقي القلوب، وخفاف العقول، وصغارالسلوك.

نفهم ونقول هنا في المغرب “ولاغالب إلا الله”، ونتمنى النصر اليوم على “الفرانسيس” ومتحوراتهم، وماذلك على المغاربة بعزيز، و “ديما مغرب”، وكفى.

آخر الأخبار

انتخابات 2026.. وزارة الداخلية تشرع في تسليم إشعارات مكاتب التصويت
بمناسبة الانتخابات التشريعية لانتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤها يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، يخبر وزير الداخلية عموم الناخبات والناخبين أن السلطات الإدارية المحلية ستشرع في تسليم الإشعارات الموجهة إلى الناخبات والناخبين لإحاطتهم علما بأماكن إقامة مكاتب التصويت التابعين لها، وذلك ابتداء من يوم الاثنين 24 غشت 2026 إلى غاية اليوم السابق لتاريخ الاقتراع، أي […]
بحضور علماء ومفكرين من مختلف القارات وبإشراف شيخها.. الطريقة البودشيشية تفتتح بمداغ الملتقى العالمي للتصوف
وسط حضور وازن لعلماء ومفكرين وباحثين من المملكة المغربية وعددا من دول العال، .افتتح السبت 22 غشت 2026 شيخ الطريقة القادرية البودشيشية ورئيس مؤسسة الملتقى الدكتور مولاي منير القادري ، فعاليات الدورة الواحدة والعشرين للملتقى العالمي للتصوف تحت شعار “إمارة المؤمنين وصيانة الإرث النبوي: رهانات التزكية وتحقيق نموذج قيمي حضاري لترسيخ الحياة الطيبة” .وتأتي هذه […]
بأمر من جلالة الملك.. الأميرة للا مريم تستقبل الأطفال المقدسيين المشاركين في الدورة الـ 17 للمخيم الصيفي لوكالة بيت مال القدس الشريف
بأمر من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، استقبلت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، اليوم الأحد بقصر الضيافة بالرباط، الأطفال المقدسيين المشاركين في الدورة الـ 17 للمخيم الصيفي الذي تنظمه وكالة بيت مال القدس الشريف. وتعكس هذه المبادرة المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، والتي تشرف عليها […]