عاشت تجزئة الوفاق، ببمدينة العيون، في الساعات الأخيرة من يوم الأحد 11 اكتوبر، لحظات من التوتر، بعدما صعد شخص من مواليد سنة 1980 إلى أعلى عمود خاص بالاتصالات، وهدّد بإنهاء حياته عبر القفز منه، ما استدعى تدخل المصالح المعنية.
وتفيد المعطيات المتوفرة بأن المعني بالأمر لجأ إلى هذا التصرف تعبيرا عن احتجاجه على وضع مركبته بالمحجز البلدي، بسبب عدم خضوعها لمصادقة جديدة بعد إدخال تعديلات على خصائصها، ولدى التوصل بالخبر، حضرت المصالح الأمنية إلى مكان الحادث في الحين رفقة عناصر الوقاية المدنية، كما حضر عدد من أفراد أسرته، وذلك بهدف تطويق الوضع ودفعه إلى العدول عن تهديده، تجنبا لأي عواقب مأساوية، وأثناء ذلك، بادر أحد عناصر الدائرة السادسة للشرطة، وكان على معرفة مسبقة مع المعني بالأمر من قبل، إلى التدخل المباشر، حيث حاول إقناعه بالتراجع عن قراره عبر الحوار والتواصل الهادئ، وبعد جهود بذلها رجل الأمن لإثنائه عن تنفيذ تهديده، استجاب المعني بالأمر لمحاولات الإقناع، ونزل بمحض إرادته من أعلى العمود، لتنتهي الواقعة دون أن يقدم على القفز.
وتبرز هذه الواقعة أهمية التدخل الميداني المبني على التواصل والحوار، وكذا التنسيق بين مختلف المصالح، في التعامل مع الحالات التي تهدد سلامة الأشخاص، خصوصا حين يتطلب الموقف تدخلا هادئا ورزينا لتفادي وقوع ما لاتحمد عقباه.
رباب الداه
