وجه عزيز أخنوش، رئيس الحكومة والقيادي البارز في حزب التجمع الوطني للأحرار، رسالة تفاؤل وثقة إلى مناضلي حزبه، مؤكداً أن «الأحرار» ماضٍ في طريقه نحو الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بثبات، ومعبراً عن قناعته بأن المواطنين يريدون من يشتغل ويحقق الإنجازات، قبل أن يخاطب الحاضرين بالقول: «أنتم من ستربحون الانتخابات».
وقال أخنوش، خلال لقاء تواصلي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت بمدينة الداخلة، بحضور نحو 3 آلاف من المواطنين، إن الحزب «ماضٍ في طريقه، ونتقدم إلى الأمام ونبني من أجل المستقبل»، مشدداً على أن «الأحرار» لا يمكنه أن يضيع وقت البلاد أو وقت المواطنين، معتبراً أن هذه المقاربة هي التي تميز الحزب عن غيره.
وأضاف رئيس الحكومة أن قوة حزب التجمع الوطني للأحرار «نابعة من قوة مناضلينا»، مبرزاً أن الحزب يؤمن بثقافة العمل الجماعي، وبأن المغرب «يبنى بالثقة، بالمصداقية، وبالإنجازات»، مؤكداً أن الاشتغال الميداني وتحقيق النتائج يشكلان أساس العلاقة التي تجمع الحزب بالمواطنين.
وفي هذا السياق، قال أخنوش إن لقاءاته وتواصله مع المواطنين تجعله يلمس، حسب تعبيره، وجود ثقة في حزب التجمع الوطني للأحرار، مشيراً إلى أن المواطنين «يريدون من يشتغل وليس من يرفع صوته عالياً»، في إشارة إلى أن العمل والإنجاز، في نظره، يظلان المعيار الأساسي لكسب ثقة الناخبين.
ودعا رئيس الحكومة مناضلي حزبه إلى مواصلة العمل بهدوء ورزانة، بعيداً عن القلق والانفعال، مؤكداً أن الحزب يتوفر على مقومات الفوز في الاستحقاقات المقبلة، قبل أن يوجه إليهم رسالة مباشرة قائلاً: «أطلب منكم الهدوء والرزانة، بدون قلق أو انفعال، فأنتم من ستربحون الانتخابات».
وتأتي هذه الرسالة في سياق حديث أخنوش عن المقاربة التي يعتمدها حزب التجمع الوطني للأحرار في الاستعداد للاستحقاقات المقبلة، حيث شدد على أن الحزب القوي هو الذي يكون حاضراً وجاهزاً بنسائه ورجاله وشبابه ومناضليه، وأن الانتخابات ليست مناسبة للاستعداد في آخر لحظة، وإنما ثمرة لمسار طويل من العمل الميداني والتأطير والإنصات للمواطنين.
وأكد أن قوة الحزب لا تختزل في قيادته أو وزرائه أو شخصياته المعروفة، وإنما تكمن في عشرات الآلاف من المناضلات والمناضلين الموجودين في الميدان بشكل يومي، والذين يشتغلون من أجل مستقبل البلاد ويستمعون إلى المواطنين ويتعرفون على أولوياتهم وانتظاراتهم.
كما شدد أخنوش على أن المواطنين لا يصوتون فقط على الأشخاص، وإنما على «رؤية، وعلى برنامج وعلى مصداقية»، وعلى حزب أثبت أنه قادر على تحمل المسؤولية، ويشتغل في احترام للمؤسسات والمواطنين.
وختم رئيس الحكومة رسالته بالتأكيد على أن حزب التجمع الوطني للأحرار سيواصل العمل الجماعي والقرب من المواطنين، معتبراً أن بناء المغرب يتطلب الثقة والمصداقية والإنجازات، ومجدداً ثقته في مناضلي الحزب وقدرتهم على تحقيق الفوز في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
