يتهيأ المغرب للإعلان عن مشروع ضخم عبارة عن أنبوب للغاز يربط مينائي الناظور والداخلة عبر أنبوب للغاز.
هذا المشروع الذي سيعلن عن تفاصيله قبل متم شهر يوليوز 2025، حسبما كشفت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي في تصريح لوكالة “بلومبرغ”، وذلك على هامش مشاركتها في ندوة نظمتها “أوبك” بالعاصمة النمساوية فيينا.
وفيما يعد المرحلة الأولى في التنزيل الفعلي لمشروع أنبوب الغاز بين المغرب ونيجيريا، فإن مشروع الربط بين مينائي الناظور والداخلة، اللذين مازال بدورهما قيد الإنجاز، من المرتقب أن يكلف غلافا استثماريا بقيمة 6 ملايير دولار،حسب الوزيرة.
يأتي ذلك في الوقت الذي عبرت العديد من مؤسسات الاستثمار غير السيادية وصناديق البنية التحتية عن اهتمامها للاستثمار في هذا الخط بالنظر لاستقرار عوائده التي تتجاوز 10 في المائة، تبرز الوزيرة التي تحفظت عن إعطاء أي تفاصيل أو أسماء في هذا الشأن.
وبالنسبة لجديد مشروع الأنبوب الذي سيربط بين نيجيريا والمغرب، والذي من المرتقب أن يكلف 20 مليار دولار، ردت الوزيرة إلى أن العمل مازال جاريا مع الطرف النيجيري.
للإشارة، فإن هذا أنبوب الغاز المزمع إنشاؤه، سينطلق من نجيريا،محملا ب3 ملايير قدم مكعبة، ليمر عبر 11 دولة على ساحل غرب إفريقيا قبل الوصول إلى المغرب، ومن ثم إلى أوروبا عبر أنبوب الغاز “المغاربي- الأوروبي”.
