كثف بنك المغرب حجم تدخلاته في السوق النقدية خلال الأسبوع الثاني من شهر يونيو 2024، لاسيما من أجل الحفاظ على توزان السوق النقدية بالتزامن مع عيد الأضحى.
وحسب مركز التجاري للأبحاث، فإن بنك المغرب رفع تدخلاته في السوق النقدية، خلال الفترة ما بين 07 و13 يونيو الجاري، من 18 مليار درهم إلى 145,7 مليار درهم، وذلك عن طريق عملياته التمويلية الرئيسية وعلى المدى الطويل مع قرب عيد الأضحى.
كما أن التسبيقات لمدة 7 أيام ارتفعت إلى 42,6 مليار درهم بدلا من 37,4 مليار درهم قبل أسبوع، في حين بقيت التدخلات طويلة الأمد لبنك المغرب دون تغيير عند نفس مستوى الأسبوع الماضي، أي 84,4 مليار درهم، يضيف المركز، مستنتجا بأن السوق النقدية حافظت على توازنها التام، من جهة، مع قرب عيد الأضحى، ومن جهة أخرى، بسبب قرار السياسة النقدية لبنك المغرب.
يأتي ذلك بالتزامن مع اجتماع المجلس الإداري لبنك المغرب يوم الثلاثاء 25 يونيو، الذي من المرتقب أن يسفر عن قرار بخصوص سعر الفائدة المرجعي.
بهذا الخصوص، لفت مركز التجاري للأبحاث إلى أن البنك المركزي الأوروبي قام بإجراء أول تخفيض لسعر الفائدة الرئيسي منذ شهر شتنبر 2023، بينما ينتظر أن يحافظ الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير إلى غاية شهر دجنبر 2024، مضيفا في جانب متصل أن مستوى السوق بين البنوك الوطنية، ظلت أسعار الفائدة متماشية مع سعر الفائدة عند 3 في المائة.
