لأول مرة في تاريخه، تجاوز المغرب جارته الإيبيرية في صادرات الطماطم إلى دول الاتحاد الأروبي.
وحسب البيانات الصادرة عن خدمة الإحصاء “أوروإستاكوم”، تمكن المغرب في سنة 2022، ولأول مرة في التاريخ، من تجاوز إسبانيا من حيث حجم الكيلوغرامات المباعة في سوق المجموعة.
وقد وقف تقرير خدمة “أورو إستاكوم” في إحصائياته على التقدم الملفت الذي حققه المغرب بتقليصه، على أساس سنوي، للفارق بينه وبين إسبانيا، وذلك بفضل استراتيجته التصديرية، والتي مكنته من تجاوزها خلال السنة الماضية، ليحتل بذلك المركز الثاني مقتربا أكثر فأكثر من أرقام هولندا في توريد الطماطم لأسوق دول الاتحاد الأوروبي.
كما د بلغت مبيعات المملكة المغربية من الطماطم خلال سنة 2022، ما مجموعه 558.27 مليون كيلوغرام، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 71.33 في المائة مقارنة مع سنة 2013، حينما كان حجم المبيعات لا يتجاوز آنذاك 232.42 مليون كيلوغرام.
هذه الأرقام تعبر عن الدينامية المتزايدة للصادرات الفلاحية نحو الشمال، خاصة أنها تسير وفق التوقعات التي يراهن عليها المغرب في القطاع الفلاحي، في إطار مخطط المغرب الأخضر، ثم مخطط الجيل الأخضر 2020/2030، الذي مكن من كسب حصص من سوق التصدير نحو غالبية الدول الأوروبية.
وحسب الإحصائيات نفسها فقد ظلت هولندا مسيطرة، على مدى السنوات العشر الماضية، على مبيعات الطماطم في أسواق الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، متبوعة بالطماطم الإسبانية.
