أصبحت أروبا مضطرة للاعتماد على المغرب، من أجل التزود بالبطاريات الكهربائية، في ظل افتقارها لسلسلة توريد خاصة بها.
جاء ذلك على لسان مسؤول مسؤول كبير بشركة « فولكس فاغن » الألمانية في حديث لمجلة “بلومبرغ”، لافتا إلى أن أروبا لاتمتلك أي سلسلة توريد خاصة بإنتاج بطاريات السيارات الكهربائية، كما أن القارة العجوز ستكون ملزمة للاعتماد على المغرب بهذا الشأن.
يأتي ذلك في الوقت الذي اختارت الصين ن تنتج بطاريات كهربائية للسوق الأوروبية، لكن انطلاقا من المغرب، وليس من إحدى دول الاتحاد الأوروبي، يضيف المسؤول ذاته،موضحا أن مشروع إنشاء مصنع متخصص في صناعة بطاريات السيارات الكهربائية بالمغرب، والمصنعة من مواد الليثيوم والفوسفاط الحديدية، سيخصص لتزويد السوق الأروبية.
أهمية المغرب، تأتي من موقعه الجغرافي القريب من أوروبا، وأيضا، بسبب توفره على ثروات طبيعية، خاصة الموارد الفوسفاطية، التي تعد عنصرا أساسيا في صنع خلايا ليثيوم الفوسفاط الحديدي، تبرز المجلة.
وأما بالنسبة للاستثمارات الصينية،تجدر الإشارة إلى شركة « CNGR Advanced Material Co » الصينية قررت الاستثمار في المغرب، حيث أعلنت أنها ستتعاون مع صندوق الاستثمار الإفريقي الخاص، لبناء قاعدة صناعية في المغرب، باستثمار يفوق ملياري دولار، بمنطقة الجرف الأصفر.
يأتي ذلك بعد أن فتح المغرب باب الاستثمار أمام الشركات الصينية لتدعيم عدد من القطاعات.
