أحداث أنفو
كشفت دراسة لمنظمة “إنجاز”،أن 52 في المئة من المؤسسات التي شملتها الدراسة، تشغل ما بين 26 و 50 في المائة من الشباب الذين تقل أعمارهم عن 35 سنة.
و شملت الدراسة50 مؤسسة، 52 في المئة منها مقاولات خاصة، و24 في المئة منها مؤسسات عمومية، بينما شكلت مؤسسات الاقتصاد التضامني والاجتماعي 24 في المائةمن المؤسسات المشاركة في الدراسة.
وكشف ذات المصدر،أن 44 في المئة من هذه المؤسسات لديها مخططات لاستقطاب وتكوين الباحثين عن الشغل، وذلك بناء على معرفتها بحاجياتها من اليد العاملة على المدى القريب،بينما تعتمد 40 في المائة من المؤسسات المشغلة على أسلوب تقليدي في التشغيل، حيث تنتظر فراغ المناصب للعمل على استقدام مستخدم جديد.
و صرحت 36 مؤسسة من المؤسسات الخمسين التي شملتها الدراسة، أنها تتوفر على برامج معلوماتية مخصصة لتدبير الموارد البشرية وفق أساليب حديثة، بغرض فلترة السير الذاتية للمتقدمين بطلبات العمل وفقا لمؤهلاتهم ومهاراتهم التي تتناسب ومناصب العمل المتوفرة، خاصة المهارات التي يتم اكتسابها خارج مقاعد الدراسة، والتي تكشف قدرة الشباب على التكوين الذاتي والتطور المستمر الذي يفرضه الإيقاع المعاصر لوفرة التكوينات الرقمية الأكثر طلبا في سوق الشغل.
وفي الوقت الذي كانت فيه رسالة التحفيزأو ما يعرف ب lettre de motivation من أكثر الوثائق طلبا التي ترفق بالسيرة الذاتية للباحث عن العمل، كشفت الدراسةأن 64 في المئة من أرباب المؤسسات صرحوا بأنها لم تعد مطلوبة بالنسبة لهم.
