AHDATH.INFO
أطلقت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، خلال زيارتها الميدانية إلى إقليمي أزيلال وبني ملال، مؤخرا، عددا من الأوراش بهدف تقليص الفوارق المجالية وتأطير المناطق القروية.
هذه البرامج التنموية والأوراش التي تسهر الوزارة على تنفيذها على مستوى جهة بني ملال خنيفرة، تأتي في إطار البرنامج للتنمية المندمجة للمراكز القروية الصاعدة وبرنامج التنمية الدامجة للنهوض بالمجالات الهشة، وذلك إلى جانب إنجاز برنامج المساعدة التقنية والمعمارية بالعالم القروي.
في هذا الإطار، أبرزت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، أن هذه البرامج التنموية تهدف إلى تقوية الروابط بين المناطق الحضرية والقروية، وتقليص التفاوتات المجالية وتأطير المناطق القروية وتوفير الخدمات العمومية وتعزيز جاذبية المجالات القروية.
كما تهدف هذه البرامج أيضا إلى ضمان التنمية المستدامة بمختلف جهات المملكة، وذلك لتحسين ظروف عيش ساكنة المناطق المستهدفة واستجابة لحاجيات المواطنات والمواطنين من أجل تعزيز طبقة متوسطة بالعالم القروي تماشيا مع التوجيهات الملكية .
وبالنظرلطبيعتها المعقدة، تلفت المنصوري،تستلزم التنمية القروية تضافر الجهود والتشاور والتنسيق على نطاق واسع، أولا على مستوى الوزارة، ثم مع باقي المتدخلين في الوسط القروي مع العمل على إرساء حكامة للشراكة والتعاقد لإنجاز المشاريع.
للإشارة، فإنه في إطار دعم ومواكبة تنمية المجالات القروية تسهر الوزارة على بلورة البرنامج الوطني لتنمية المراكز القروية الصاعدة، والذي يهدف أيضا إلى التخفيف من تأثير الهجرة القروية، بالإضافة إلى تأطير الاستثمار العمومي المخصص لهذه المجالات لتشجيع الاستثمار وخلق فرص الشغل.
