بيريرا: منتخب الفتيان جاهز للكان

بواسطة الثلاثاء 12 مايو, 2026 - 17:09

قال البرتغالي تياغو ليما بيريرا، مدرب المنتخب الوطني للفتيان لكرة القدم، إن العناصر الوطني تتمتع بمعنويات مرتفعة لخوض نهائيات كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة التي تنطلق غدا الأربعاء بمركب مولاي الحسن بالرباط.

وأشار الناخب الوطني، في تصريح خص به الموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى أن اللاعبين يركزون على مباراة الافتتاح التي تجمعهم غدا الأربعاء بالمنتخب التونسي، وأنهم جاهزون للحدث الإفريقي رغم قصر مدة التحضيرات للكان.

وأضاف الناخب الوطني أنه يحرص على توفير الأجواء الإيجابية للاعبين لرفع الضغط عنهم حتى يكونوا جاهزين للمونديال الإفريقي.

وأكد المدرب البرتغالي أن تنظيم كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة بالمغرب يضع مسؤولية مضاعفة على عاتق اللاعبين، موضحا أن الهدف الأول يتمثل في كسب ثقة الجمهور منذ اللقاء الأول عبر تقديم مستوى جيد.

وأضاف أن نهاية الموسم تشهد بعض مظاهر الإرهاق أو الإصابات الطفيفة، غير أن الطاقم التقني يعمل على تجهيز جميع اللاعبين بالشكل المطلوب قبل ضربة البداية.

آخر الأخبار

صمود الاقتصاد الوطني.. "درع" المملكة في مواجهة رياح الانكماش العالمي
في غمرة الأزمة الاقتصادية الذي يضرب كبريات القوى العالمية، وفي وقت ترفع فيه بنوك مركزية دولية الراية البيضاء أمام غول التضخم والانكماش، اختار فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، أن يشرّح ملامح الاستثناء المغربي في تدبير الأزمات، مؤكدا بنبرة الواثق أن الماكينة الاقتصادية للمملكة تملك من الممانعة ما يكفي لهزم رياح القلق القادمة من وراء […]
دخول حقوق النسخ التصويري حيز التنفيذ لإنصاف المؤلفين المغاربة
أعلن محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، عن انطلاق عملية استفادة قطاع الكتاب من مستحقات النسخ التصويري، مؤكدا أن هذا الملف الذي ظل لسنوات طويلة حبيس قاعات الانتظار أصبح اليوم واقعا ملموسا، بهدف رد الاعتبار لقطاع الكتاب الذي يمثل العمود الفقري للصناعات الثقافية بالمملكة.وأوضح بنسعيد، خلال لقاء تواصلي نظمته الوزارة بتعاون مع المكتب المغربي […]
عبقرية الدكالي.. عذوبة الجمل اللحنية و انسيابية الانتقالات
كيف يمكن لمبدع ان يسافر بنا عبر الزمن ،يشق عباب الفيافي ،عبر أجنحة جمل موسيقية راقية،اختصرت المسافات ، وحطت بنا حيث الفارس المتيم بحبه لابنة“شيخ لبلاد”،ومالقيه رفقة حبيبته من محن وعذاب،لتكون الموت حتفهما. كيف تمكن الدكالي من اشراكنا داخل هذه الفصة، من خلال أغنية ” كان يامكان”. لحن سردي لمدة عشرة دقائق، لامسنا فيها بداية […]