AHDATH.INFO
اتهم الرئيس الأميركي جو بايدن، شركات النفط المحلية بتحقيق أرباح “غير مسبوقة” وسط أزمة طاقة عالمية.
جاء ذلك في خطاب “حالة الاتحاد” السنوي الذي ألقاه بايدن أمام الكونغرس، مساء الثلاثاء.
وقال: “لاحظتم أن شركة النفط الكبرى أعلنت للتو عن أرباح قياسية، حيث حققوا في العام الماضي 200 مليار دولار في خضم أزمة طاقة عالمية”.
وأضاف: “أعتقد أنه أمر مشين، لقد استثمروا القليل جدا من تلك الأرباح القياسية لزيادة الإنتاج المحلي. وبدلاً من ذلك، استخدموها لإعادة شراء أسهمهم الخاصة، ومكافأة رؤسائهم التنفيذيين ومساهميهم”.
وتعرف “حالة الاتحاد” بأنها خطاب سنوي يلقيه رئيس الولايات المتحدة أمام جلسة مشتركة للكونغرس (مجلسي النواب والشيوخ) في مبنى الكابيتول، حيث يضع الرئيس أمام الكونغرس تصورا للأجندة التشريعية والأولويات الوطنية.
وشدد بايدن على أنه “يجب على الشركات أن تفعل الشيء الصحيح”، مؤكدا أنه “يجب جعل الشركات الكبرى والأكثر ثراء تدفع حصتها العادلة”.
وأوضح أنه عندما تحدث إلى بعض شركات النفط، قالوا له “نخشى أن تغلق جميع مصافي النفط على أي حال، فلماذا نستثمر فيها؟”.
وأجاب بايدن قائلا: “سنحتاج إلى النفط لعقد آخر من الزمن على الأقل”.
ومع كل إعلان عن أرباح شركات النفط، خلال الأشهر الأخيرة، احتدم الجدل في واشنطن بين من يريدون فرض ضريبة استثنائية على تلك الشركات، وآخرين يرون أن ذلك قد يؤدي إلى نتائج عكسية.
وقبل نهاية العام الماضي، قال بايدن إن شركات النفط قد تتعرض لفرض ضرائب أعلى على أرباحها، إن لم تعمل على تخفيض أسعار وقود السيارات للمستهلكين.
وبعد معاناة المستهلك الأميركي طوال العام الماضي، من ارتفاع أسعار الوقود، ومعدل تضخم غير مشهود في أكثر من اربعين عاماً، أعلنت شركات النفط الأميركية العملاقة الأسبوع الماضي عن أرباح قياسية، خلال العام المنتهي. وقال بايدن إن الأرباح التي حققتها شركات النفط العملاقة لم تأت كنتيجة لابتكارات قامت بها تلك الشركات، وإنما هي من تبعات الحرب الروسية على أوكرانيا.
ويعارض بعض الديمقراطيين، ومنهم لاري سومرز، وزير الخزانة في عهد الرئيس الأسبق بيل كلينتون، تفكير بايدن في فرض ضريبة إضافية على شركات النفط العملاقة، رغم أرباحها الاستثنائية.
