AHDATH.INFO
تنطلق يوم الثلاثاء 17 أكتوبر وإلى غاية 23 منه، فعاليات المعرض الجهوي للصناعة التقليدية بأكادير، ميزة هذه الدورة أنها تنعقد في أجواء العطلة البينية التي سمحت للزوار بالتوافد من جديد على أكادير في ظل أجواء حارة استثنائية يمر منها المغرب. دورة جديدة رفعت شعار ” الصانعات التقليديات بالأطلس، جهة سوس ماسة، كفاءات واشعاع وطني ودولي” وهو انتصار تضامني للمرأة الجبلية الصانعة بالمنطق المنكوبة، كما أن الدورة تأتي بصيغة المناصفة من خلال تخصيص 50 بالمائة من الأروقة للمرأة الصانعة.
المعرض في دورته الثامنة ينظم من قبل جهة سوس ماسة وغرفة الصناعة التقليدية لسوس ماسة، بشراكة مع ولاية جهة سوس ماسة والمديرية الجهوية للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بأكادير، بتعاون مع جماعة أكادير وستحتضن فعالياته ساحة بييجوان بكورنيش المدينة فوق مساحة 2000 متر مربع، سيعرف مشاركة أزيد من 100 عارض وعارضة يمثلون مختلف عمالات وأقاليم الجهة، إضافة إلى عارضين ممثلين لكل جهات المملكة كضيوف على المعرض.
ومن المنتظر أن يستقطب المعرض أزيد من 60 ألف زائر من سياح وساكنة المدينة. ويهدف هذا المعرض إلى إنعاش وتسويق منتجات الصناعة التقليدية بجهة سوس ماسة من أجل تحسين دخل الحرفيين والرفع من قدراتهم وتجويد منتوجاتهم وتطوير تنافسيتهم ومنحهم فرصة الاحتكاك.
ففي ندوة صحافية تسبق المعرض كشف حسن مرزوكي نائب رئيس جهة سوس أن فعاليات الدورة الثامنة للمعرض الجهوي للصناعة التقليدية تنظم بصيغة نون النسوة وهي مناسبة لتكريم المرأة بالجهة خصوصا العاملة في قطاع الصناعة التقليدية و التي تبذل مجهودات كبيرة في مجالات متعددة، وأضاف المرزوكي في مداخلته أن اللجنة المنظمة خصصت 50% للنساء العارضات في هذه النسخة وهو اعتراف لهن خصوصا للقادمات من المناطق المتضررة من مخلفات الزلزال الذي ضرب المنطقة أخيرا بإقليم تارودانت وبعض المناطق بعمالة أكادير اداوتنان.
وأضاف قائلا أن المعرض سيخلق فرصا تسويقية وسيعزز قدرات العارضات والعارضين لتسويق منتوجاتهم وفرصة أيضا لملامسة التطورات التي عرفها القطاع من أجل الإبداع والابتكار كما ذكر المرزوكي أن مجلس الجهة كانت له برامج استباقية متقدمة في التكوين والمواكبة منذ سنوات خلت في مجالات التصميم والجودة والتسويق كما دعم المجلس العديد من الحرف بآليات حديثة كالنجارة والفخار والصياغة على سبيل المثال .
عبد الحق أرخاوي رئيس غرفة الصناعة التقليدية سوس ماسة نوه بالدور الذي يلعبه الإعلام في مساعدة الحرفيين على تسويق منتوجاتهم خصوصا في مثل هذه المحطات المتميزة وأكد أن الغرفة استقبلت 280 طلب للمشاركة في هذه الدورة اختير منها 100 مستفيد بعد عملية انتقاء دقيقة مؤكدا أنها مناسبة لرد الروح الى القطاع بعد التأثير المباشر لجائحة كوفيد19 والتي تسببت في تعطيل عجلة الإنتاج والتسويق وأضاف أرخاوي أن العناية الملكية والعطف المولوي كان سببا في التخفيف من معاناة المعنيين بالأمر بعد تنزيل برنامج الحماية الاجتماعية على أرض الواقع والذي نجح في خلق استقرار اجتماعي لدى المستفيدين منه في القطاع.
بابا الخرشي المدير الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالجهة ألح على ضرورة الاستمرار في الاهتمام بالحرفيين ومواكبتهم منوها بتفعيل المقاربة التشاركية بين المتدخلين في القطاع بالجهة مما أدى الى تحقيق نتائج متميزة في الميدان سواء بتنزيل الاستراتيجية الوطنية أو الجهوية للصناعة التقليدية.
