المحكمة الدستورية تعلن شغور مقعدين بمجلس النواب بعد استقالة الفاسي الفهري وحاتمي

بواسطة السبت 18 يوليو, 2026 - 18:36

أعلنت المحكمة الدستورية شغور مقعدين بمجلس النواب، كان يشغلهما النائبان عبد المجيد الفاسي الفهري وخليد حاتمي، وذلك بموجب القرار رقم 272/26 الصادر بتاريخ 16 يوليوز 2026، بعدما ثبت لها استيفاء إجراءات الاستقالة المنصوص عليها في الدستور والقوانين المنظمة لعمل المؤسسة التشريعية.

ويأتي هذا القرار عقب إحالة رئيس مجلس النواب ملف الاستقالتين على المحكمة الدستورية، بعد أن تقدم النائبان بطلبين منفصلين للاستقالة من عضوية المجلس بتاريخ 15 يوليوز الجاري، وهو التاريخ نفسه الذي عاين فيه مكتب مجلس النواب الاستقالتين خلال اجتماعه المنعقد بمقر المجلس.

وأوضحت المحكمة في قرارها أن الإحالة تمت طبقا لأحكام الفصل 11 من القانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب، وكذا المادة 29 من النظام الداخلي للمجلس، والتي تنص على أنه إذا قدمت الاستقالة خلال الفترة الفاصلة بين الدورات البرلمانية، فإن رئيس مجلس النواب يحيل الملف إلى المحكمة الدستورية داخل أجل ثمانية أيام من تاريخ معاينة مكتب المجلس للاستقالة، قصد التصريح بشغور المقعد.

وبعد اطلاعها على الوثائق المرفقة بالملف، وما تضمنته من مراسلات رسمية ومحاضر تثبت معاينة الاستقالتين، اعتبرت المحكمة أن جميع الشروط القانونية متوفرة، وأن الاستقالتين تم تقديمهما بإرادة صريحة، وهو ما استوجب التصريح بشغور المقعدين اللذين كان يشغلهما النائبان.

ويقضي القرار أيضا بتبليغ نسخة منه إلى رئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب، وإلى النائبين المعنيين، فضلا عن نشره في الجريدة الرسمية، حتى يرتب آثاره القانونية والمؤسساتية.

ويفتح هذا القرار الباب أمام مباشرة المساطر القانونية المتعلقة بملء المقعدين الشاغرين، وفق ما تنص عليه المقتضيات الدستورية والقانونية المنظمة لانتخاب أعضاء مجلس النواب، سواء عبر تعويض المترشحين الموالين في اللائحة المعنية إذا كانت شروط ذلك متوفرة، أو من خلال اللجوء إلى انتخابات جزئية في الحالات التي يحددها القانون.

ويكتسي قرار المحكمة الدستورية أهمية خاصة، باعتباره يشكل الحلقة الحاسمة في مسطرة إنهاء العضوية البرلمانية بالاستقالة، إذ إن الاستقالة، رغم تقديمها وقبولها من قبل مكتب المجلس، لا تنتج آثارها القانونية النهائية إلا بعد صدور قرار المحكمة الدستورية القاضي بالتصريح بشغور المقعد، بما يضمن احترام مبدأ الأمن القانوني واستمرارية عمل المؤسسة التشريعية وفق الضوابط الدستورية.

ويأتي هذا القرار في سياق يشهد فيه مجلس النواب حركية متواصلة على مستوى تركيبة أعضائه، سواء بسبب الاستقالات أو التجريد من العضوية أو غيرها من الحالات التي يحددها القانون، وهو ما يجعل المحكمة الدستورية تضطلع بدور محوري في ضمان سلامة المساطر المرتبطة بتجديد العضوية البرلمانية واحترام الشرعية الدستورية.

آخر الأخبار

الحسيمة: النيابة العامة تكشف تفاصيل مواجهة مسلحة مع مطلوب خطير أسفرت عن وفاة شرطي بطلق ناري وإصابة دركيين
افاد بلاغ للوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالحسيمة، أنه في إطار تفعيل المقتضى الدستوري المتعلق بالحق في المعلومة، وحرصا من النيابة العامة على اطلاع الرأي العام بالمعطيات المتعلقة ببعض القضايا التي تكون محل اهتمام أو تداول اعلامي. يعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالحسيمة أنه: بتاريخ 07 شتنبر 2026، وفي إطار محاربة الجريمة […]
أوزين.. ما هكذا يتحدث زعيم حزب سياسي !!!
في نص نشره على منصات التواصل الاجتماعي تحت عنوان «الرعبوب إدريس شحتان»، ووجّهه ضد الصحافي والناشر إدريس شحتان، اختار السيد محمد أوزين لغة التجريح الشخصي والتحقير والإهانة. كان بإمكانه أن يوقّع هذا الهجوم باسمه الشخصي، لكنه اختار أن يذيّله بصفته أمينًا عامًا لحزب الحركة الشعبية، واضعًا بذلك سلطة موقعه وصورة حزبه على المحك. وهذا السلوك […]
أكادير.. توقيف شاب يشتبه في قتله سبعينيا وسرقة أمواله
تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينتي أكادير وتيكوين، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم الثلاثاء 08 شتنبر الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 19 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالقتل العمد المقرون بالسرقة. وكانت مصالح الأمن الوطني بمدينة تيكوين قد باشرت، مساء أمس الاثنين، إجراءات معاينة جثة […]