في تفاعلها مع واقعة التحرش الجنسي التي تعرض لها طفل خلال مشاركته بالمخيم الصيفي بإقليم إفران، عبرت الفيدرالية الوطنية المغربية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، عن استنكارها لهذا الفعل الشنيع الذي تعرض له طفل “في عهدة مؤسسة يفترض فيها حماية الطفولة ورعايتها”.
وأكدت الفيدرالية أن “هذا الفعل الشنيع يتنافى مع قيم المجتمع المغربي وضمانات حقوق الطفل المكفولة دستوريا ودوليا” ، معلنة في بيان استنكاري عن تضامنها مع الضحية وأسرته، مع دعوتها المسؤولين إلى مواكبتهم نفسيا، وتأكيدها على حق الطفل في الحماية والرعاية في كافة الفضاءات التربوية والترفيهية.
وطالبت ذات الهيئة السلطات القضائية بمتابعة المتورطين بصرامة وإنزال أشد العقوبات الزجرية في حقهم، مع دعوتها وزارة الشباب والثقافة والتواصل وكافة الجهات الوصية إلى تشديد إجراءات المراقبة والانتقاء فيما يخص مؤطري ومؤطرات المخيمات الصيفية، واعتماد معايير دقيقة تشمل الكفاءة التربوية، والتأهيل النفسي، والاختبارات الأمنية.
ونبهت الفيدرالية إلى ضرورة وضع آليات وطنية دائمة للتفتيش والتتبع والتبليغ داخل المخيمات، بما يضمن الوقاية من أي اعتداء أو تجاوز قد يمس بسلامة الأطفال النفسية والجسدية، إلى جانب دعوتها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى تكثيف الأنشطة والبرامج المدرسية الهادفة إلى توعية الطفولة المدرسية بمخاطر التحرش الجنسي وقدرتها على مجابهته والتبليغ عنه.
بالمقابل، أكدت الفيدرالية على أهمية المخيمات الصيفية وثمنت جهود الأطر الإدارية والتربوية لجمعيات الطفولة والشباب” المخلصة والمتفانية في تنشيط هذه المخيمات التي تعزز التربية المدرسية وتساهم في تجديد نشاط الناشئة المدرسية من أجل استقبال الموسم المدرسي الجديد. كما تؤكد على العمل مع مختلف الشركاء من أجل تعزيز الثقة في مخيمات صيفية آمنة”
