عبر المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، عن اعتزازه بنتائج الانتخابات الجزئية التشريعية التي تم تنظيمها بدائرتي المحيط بالرباط، والفقيه بنصالح، كما وجه شكره للساكنة التي جددت ثقتها في مرشحي الحزب.
وأكد الحزب خلال اجتماع مكتبه السياسي الذي ترأسه عزيز أخنوش بأكادير يوم الخميس 12 شتنبر، على تماسك الأغلبية الحكومية وانضباط هياكلها في دعم مرشحيها في مختلف المواعيد السياسية، مشيرا أن نتائج الانتخابات الجزئية تؤكد ” انسجامها وإيمان مختلف مكوناتها بأهمية هذا التمرين الديمقراطي وبالاحتكام الشفاف والكامل لمخرجات صناديق الاقتراع”.
وتزامنا مع الدخول المدرسي، توقف المكتب السياسي على تعبئة الحكومة لإنجاح هذه المرحلة، في إطار سعيها لبناء مدرسة عمومية ذات جودة، من خلال تبني إصلاحات هيكلية في قطاع التعليم، باعتباره أحد مداخل تدعيم ركائز الدولة الاجتماعية، خاصة وأن الدخول المدرسي لهذا العام ينطلق بفلسفة جديدة في تنزيل ورش الدولة الاجتماعية، من خلال تقديم الحكومة لدعم مالي مباشر إضافي للأسر، بغية مساعدتها على اقتناء الكتب واللوازم المدرسية، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، الذي ينضاف إلى الدعم المباشر الذي يستفيد منه ملايين الأطفال المتمدرسين.
وارتباطا بالدخول السياسي والبرلماني الجديد، جدد المكتب السياسي انخراطه الكامل في مواصلة جهوده في إثراء النقاش العمومي المنتج للحلول والمساهمة في الرقي به إلى مستوى التحديات التي تواجه المملكة على مختلف المستويات والأصعدة، في إطار من التركيز المسؤول على مناقشة القضايا التي تهم الأمة، والتحلي بمستوى عالٍ من الأخلاق السياسية النبيلة، وتوفير بيئة سياسية حاضنة للنقاش الهادئ والجدي الذي ينشد بالأساس المصلحة العليا للوطن.
كما استحضر الحزب في هذا الدخول السياسي مختلف التوجيهات الاستراتيجية التي رسمها جلالة الملك، خاصة تلك التي تضمنها الخطاب الملكي لعيد العرش 2024، باعتباره بوصلة للعمل السياسي يستلهم منها الحزب توجهاته الكبرى لتجديد انخراطه في خدمة المشروع المجتمعي للمملكة، لاسيما في الملفات الاستراتيجية الكبرى، على غرار إشكالية الماء.
وأكد في سياق متصل على محورية التشغيل في البرامج الحكومية وعلى أهمية تجانس السياسات العمومية الموجهة لهذا القطاع، وذلك لتحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي المنشود في بلادنا، كما يريده صاحب الجلالة.
