AHDATH.INFO
اصطف طابور من شاحنات النقل الدولي على طول الطريق عند مدخل ميناء طنجة المتوسط، في انتظار موعد الولوج إلى محطة الوقوف بالميناء.
هذا الازدحام، الذي تسبب في بقاء العديد من الشاحنات متوقفة بمحيط الميناء، يعود، حسب البعض، إلى تعثر حركة الملاحة البحرية بمضيق جبل طارق خلال الأسبوع المنصرم نتيجة سوء أحول الطقس، حين توقفت رحلات البواخر على الخط الرابط بين ميناءي طنجة المتوسط والجزيرة الخضراء، فيما يرى البعض الآخر إلى أن عدم اتخاذ الجهات المعنية تدابير استباقية لمواجهة هذا الاكتظاظ بحكم أنه كان متوقعا ويتزامن مع فترة انتعاش حركة التصدير.
واضطرت السلطات المينائية بطنجة المتوسط إلى إضافة باخرة جديدة لتأمين نقل شاحنات النقل الدولي نحو ميناء الجزيرة الخضراء، وسارعت مصالح المراقبة إلى تعزيز نقط التفتيش لتسهيل عملية العبور على مستوى الدخول والخروج.
وطالب مجموعة من السائقين بتوفير محطات جديدة لوقوف الشاحنات، تفاديا لبقائهم، في مثل هذه الحالة، خارج الميناء معرضين للخطر.
ويستقبل ميناء طنجة المتوسط حوالي ألف شاحنة للنقل الدولي ما بين الدخول والخروج، الأمر الذي يتطلب مجهودا كبيرا لتوفير كل الظروف المناسبة لعبور سلس وفق الشروط المطلوبة لتأمين جميع الرحلات، وهو ما يسعى إليه المهنيين في مطالبهم لإدارة الميناء، لضمان حسن التدبير والتسيير بجميع مرافقه.
