يونس مجاهد: لن نسمح بإغراق مهنة الصحافة بمنتحلي الصفة

بواسطة الخميس 18 سبتمبر, 2025 - 22:25

قال يونس مجاهد، رئيس اللجنة الوطنية لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر، إن المقاولة الصحفية والصناعة الصحفية تشكلان الأساس لممارسة حرية صحافة حقيقية. وأضاف في تصريح لموقع “أحداث أنفو”، على هامش الندوة المنظمة من قبل الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين تحت عنوان: «المجلس الوطني للصحافة: رؤية الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين»، اليوم الخميس 18 شتنبر الجاري بالدار البيضاء، أن هناك العديد من الإشكالات المتعلقة بالبطاقة الصحفية، والأخلاقيات، وتنظيم القطاع، والتي تنبع في جوهرها من تحديات المقاولة الصحفية نفسها.

وعبر المتحدث ذاته عن استغرابه من تركيز النقاش حول مشروع قانون إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة على قضايا محددة مثل التمثيلية وعدد الأعضاء وكيفية اختيارهم، متجاهلين العديد من المواد المهمة التي تخص الأخلاقيات وصلاحيات المجلس وتنظيم القطاع والتطور المهني، رغم أن هذه القضايا تمس مصالح المجتمع بشكل مباشر.

وفي هذا الصدد، انتقد مجاهد توجه بعض الهيئات التي تركز فقط على جانب الأعضاء والتمثيلية، متناسية دور المجلس في حماية الجمهور وتنظيم مهنة الصحافة بشكل مهني وسليم.

وأعرب عن استيائه من التضخيم الذي طرأ على النقاش، حيث يُلبس المجلس الوطني للصحافة أمورًا لا تخصه، ويُساء فهم القانون الذي ينظم المهنة ذاتياً، بما في ذلك البطاقات الصحفية والأخلاقيات.

أما الملف الأكثر إثارة للجدل، حسب رئيس اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر، فهو مسألة وجود أشخاص ينتحلون صفة صحفيين من دون أن يكون لهم علاقة بالمهنة أو يحملوا البطاقة المهنية، لكنهم يدعون تمثيل الصحفيين والإعلاميين، وهو ما أدى إلى مشاكل حقيقية، خاصة في إطار تعامل المجلس الوطني لحقوق الإنسان، حيث تم استدعاء هيئات غير تمثيلية تضم أشخاصًا لا يحملون البطاقة المهنية لتقديم وجهات نظر باسم الصحفيين، ما دفع المجلس الصحفي للاعتراض والرفض القاطع.

وأبدى المتحدث استغرابه إزاء سرعة إصدار تقارير من قبل المجلس الوطني لحقوق الإنسان حول هذا الموضوع، رغم غياب النقاش الجدي وبالسرعة التي لا تسمح بتحليل معمق، مما يطرح علامات استفهام حول جدية هذه التقارير ومدى احترام المؤسسات الدستورية لمهنية القطاع.

وشدد المتحدث على رفض دمج صناع المحتوى الذين يُطلق عليهم أحيانًا «المتطوعون» في المجال الإعلامي ضمن الجسم الصحفي أو منحهم البطاقات المهنية، معتبراً أن هذا لا يحدث في أي بلد في العالم.

وأكد مجاهد أن الجسم الصحفي الحقيقي لا يقبل الدخلاء أو المنتحلين للصفة، فما بالك بمن يعتبر صناع المحتوى صحفيين.

 

آخر الأخبار

مقتل مغربي بالسعيدية.. توقيف فرنسيين ببني أنصار
تمكنت عناصر الأمن الوطني بمعبر بني أنصار بالناظور بتنسيق مع نظيرتها بمدينة السعيدية، مساء اليوم الثلاثاء 11 غشت الجاري، من توقيف شخصين فرنسيين من أصول مغربية، يبلغان من العمر 31 و 34 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بتبادل العنف والضرب والجرح المفضي إلى الموت. وقد جرى توقيف المشتبه فيهما أثناء محاولتهما مغادرة […]
شواطئ أسفي… أول تجربة للذكاء الاصطناعي لمواجهة مخاطر البلاستيك وحماية البيئة
تحت شعار ” الذكاء الاصطناعي في خدمة التوعية بمخاطر البلاستيك وحماية الشواطئ ” اختارت القرية البيئية المستدامة « صيفك 2026 » بمدينة أسفي حماية الشريط الساحلي للمدينة، والمساهمة في مجال التوعية والتحسيس بمخاطر التلوث البلاستيكي على الشواطئ والبيئة البحرية، تجربة اعتبرها الجميع آليات جديدة تسعى إلى تقريب القضايا البيئية من الأطفال والشباب بلغة التكنولوجيا والابتكار.تجربة […]
الهيني يدعو المحامين إلى العودة للمحاكم بعد قرار المحكمة الدستورية بشأن قانون المهنة
دعا محمد الهيني، المحامي والناشط الحقوقي، جمعية هيئات المحامين بالمغرب إلى استئناف العمل بالمحاكم بشكل عاجل، عقب قرار المحكمة الدستورية القاضي بتعذر البت، في وضعها الحالي، في الإحالة المتعلقة بمشروع القانون رقم 66.23 المنظم لمهنة المحاماة. واعتبر الهيني أن قرار المحكمة الدستورية يحمل، من حيث آثاره القانونية، جانباً إيجابياً، موضحاً أنه يترتب عنه استمرار تعليق […]