Ahdath.info
علقت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية السبت ، على الزلزال المدمر الذي ضرب المغرب وأودى بحياة المئات، قائلة إن الزلزال وقع على عمق ضحل نسبياً يبلغ 18.5 كيلومتر (11.4 ميل)، وكان مركزه في جبال أطلس الواقعة على بعد حوالي 72 كيلومتراً (44.7 ميل) جنوب غرب مدينة مراكش، وهي مدينة يبلغ عدد سكانها حوالي 840 ألف نسمة ومقصد سياحي شهير محذرة من حدوث تسونامي.
هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية قالت، حسب ما نشرته وسائل إعلام أجنبية، إن “الزلازل بهذا الحجم في المنطقة غير شائعة، ولكنها ليست غير متوقعة.. فمنذ عام 1900، لم تكن هناك زلازل من مستوى M6 (بقوة 6) وأكبر في نطاق 500 كيلومتر من هذا الزلزال، ولم تحدث سوى تسعة زلازل من طراز M5 (بقوة 5)”.
وتوقعت الهيئة الأمريكية “احتمال حدوث أضرار كبيرة، ومن المحتمل أن تكون الكارثة واسعة النطاق”، مشيرة إلى أن العديد من الأشخاص في المنطقة يقيمون في مبانٍ “مهددة بشدة خلال الاهتزازات الزلزالية” فيما أضافت الهيئة: “من المعروف أن الزلازل الكبيرة في جميع أنحاء منطقة البحر المتوسط تنتج تسونامي كبيرة ومدمرة، وأحد الزلازل التاريخية الأكثر بروزاً داخل المنطقة هو زلزال لشبونة في 1 نوفمبر 1755، الذي قدر حجمه من البيانات غير الآلية بنحو 8.0″،
وتابعت: “يُعتقد أن زلزال لشبونة عام 1755 قد وقع داخل أو بالقرب من صدع تحويل جزر الأزور وجبل طارق، الذي يرسم الحدود بين الصفائح الإفريقية والأوراسية قبالة الساحل الغربي للمغرب والبرتغال”.
