من هنا ومن هناك…تريكة والباك والمقاطعة رقم 19

بواسطة الجمعة 28 يونيو, 2024 - 16:49

غباء إخواني ! تستطيع أن تتضامن مع فلسطين ومع أوكرانيا في الوقت ذاته إذا كان لديك قلب سليم، وعقل أسلم. اللاعب المصري الجيد سابقا في الكرة، السيء للغاية في الشعبوية عبر “بي إين” حاليا محمد أبو تريكة، لم يفهم هذه القاعدة على بساطتها، وقدم وصلة من “الردح” المخجل يوم الأربعاء الماضي قبيل اللقاء الأخير لأوكرانيا في كأس أوروبا.

محمد الهارب من بلده مصر منذ انكشاف أمر تمويله لتنظيم الإخوان المسلمين، خلط بين كل الأشياء الممكن تصور وجودها فوق سطح الأرض، ووجد نفسه في لحظة من اللحظات، وهو يدعو الله في المباشر أن تقصى أوكرانيا. “علاش بالسلامة؟” لأن الغرب المنافق، مثلما قال بوتريكة يتضامن معها ولايتضامن مع فلسطين!!!!

تصوروا أين وصل الذكاء الإخواني بالمبتلى به. محمد، كنت لاعبا رائعا وأنت في الميادين، بعدها أصبحت مجرد مهرج حزين يدعي أن ألمانيا متخلفة عن الدول العربية، أو يدعو الله بكل بلاهة أن تقصى أوكرانيا . محزن وكفى، لكنها “تإخوانيت” القاتلة، وتلك آثارها وبقية الأعراض.

الباكالوريا ! 

لازالت شهادة الباكالوريا لحسن الحظ قادرة على أن تعني لأسر مغربية كثيرة، شيئا ما، وهذا أمر طيب في زمن فقدت فيه الدراسة والعلم والقراءة كل قيمة، وأصبح الجهل يفاخر الأمية بغبائهما معا.

مرة أخرى تفوقت المؤنسات الغاليات، بناتنا على الذكور في الحصول على أعلى النقط، ومرة أخرى أكدت فتياتنا أنهن الأذكى والأنجب والأكثر نبوغا. 

الأمران معا مفرحان ويثلجان الصدر: لازالت للباك قيمة، وبناتنا يقلن مجددا لناقص العقل والدين الذي يقلل من قدراتهن “إخرس” بكل علم وأدب. 

المقاطعة رقم 19! 

هذه هي الدعوة رقم 19 لمقاطعة مهرجان “موازين” الذي وصل دورته رقم…19.

كل سنة يظهر من بيننا أشخاص يجدون مبررا ما للدعوة لمقاطعة هذا المهرجان دون بقية المهرجانات الأخرى. 

ذات عام قالوا لنا إنه يتزامن مع امتحانات الباكالوريا ويمنع صغارنا من التركيز. 

“واحد العام”، صرخوا وقالوا “كيف تأتون بإلتون جون (نعم الكبير فنيا وإنسانيا إلتون جون) إلى بلادنا أيها الأوغاد”. 

في سنة أخرى أخرجتهم الجميلة رغم السن جينيفر لوبيز عن طوعهم، وترنحوا في كل مكان وهم يولولون ويصرخون “لماذا ترقص هكذا هاته اللعينة؟”. 

في مرة من المرات، ولعلها سنة 2011، قالوا لنا “موازين يتزامن مع الربيع العربي في تونس ومصر وليبيا، “عافاكم وقفوه”. 

وذات يوم غنوا لنا أمام باب المهرجان الأغنية العجيبة “فلوس الشعب فين مشات؟ فموازين والسهرات”، مع أن ميزانية موازين لاعلاقة لها بالشعب وهي أموال شركات خاصة تختار دعم الفن بهاته الطريقة، ثم إن الشعب أصلا لاأموال لديه، لكن لاأحد يسمع. 

هذه السنة وجدوا مشجبا جديدا، “علاقة” من نوع آخر حملوها المسكينة وزر عدائهم للموسيقى والغناء والحياة، هي فلسطين. 

استجاب لهم البعض، وسخر منهم البعض الآخر، وقالوا بحزن “فلسطين في القلب، وحزننا بسبب ماتتعرض له من تقتيل لمدنييها الأبرياء بسبب المتطرفين من الجانبين هو حزن صادق، لكننا نعلم علم اليقين أنكم تكذبون حين تطالبون بمقاطعة موازين لأجلها”. 

هذه الحكاية لن تنتهي قريبا، وغير مستبعد أن يجدوا كل سنة مبررا كاذبا جديدا، والمطمئن الوحيد في الأمر هو أن المغاربة أحرار ونوابغ، يرفضون الحجر عليهم، ويكرهون الكاذبون، ولاينصتون لمن يقول لهم “إفعلوا كذا أو لاتفعلوا كذا!”. 

يتبع إذن…بكل تأكيد.

آخر الأخبار

القفطان المغربي يخطف الأضواء في قلب الصين
تألق القفطان المغربي، أمس الأربعاء، بالمتحف الوطني للحرير بمدينة هانغتشو شرق الصين، خلال افتتاح أسبوع طريق الحرير، الذي يحل فيه المغرب ضيف شرف دورة هذه السنة. وشكل عرض الأزياء المغربي، إلى جانب معرضين موضوعاتيين وعروض تعريفية بطقوس الزواج المغربي، فرصة للجمهور الصيني لاكتشاف غنى الزي التقليدي للمملكة وثراء موروثها الثقافي. وقدمت عارضات أزياء صينيات، تحت […]
عمور: السياحة الداخلية رهان استراتيجي والمغاربة في صدارة زبناء الوجهات الوطنية
أكدت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن السياحة الداخلية أضحت تشكل رافعة أساسية للنشاط السياحي بالمملكة، بعدما أصبح السائح المغربي يتصدر قائمة زبناء الوجهات الوطنية، مستفيدا من تنوع المؤهلات الطبيعية والثقافية التي تزخر بها مختلف جهات المغرب. وأوضحت عمور، خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، أن السوق المحلية باتت تحتل […]
حاتم عمور والشامي يشعلان منصة النهضة في ليلة مغربية سورية بموازين
احتضنت منصة النهضة بالرباط، مساء أمس الأربعاء، سهرة فنية مشتركة جمعت الفنان المغربي حاتم عمور بالفنان السوري عبد الرحمن فواز، المعروف فنيا بـ”الشامي”، وذلك ضمن فعاليات الدورة الحادية والعشرين من مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم”. وافتتح الشامي فقرات الحفل وسط تفاعل جماهيري لافت، حيث أدى مجموعة من أبرز أعماله التي حققت انتشارا واسعا، من بينها “كيفو” […]