خصص جلالة الملك محمد السادس استقبالا رسميا لرئيس الجمهورية الفرنسية فخامة السيد إيمانويل ماكرون الذي حل بالمغرب في زيارة رسمية مرفوقا بحرمه السيدة بريجيت ماكرون.
ولدى وصولهما إلى مطار الرباط-سلا، وجد رئيس الدولة الفرنسية والسيدة بريجيت ماكرون في استقبالهما صاحب الجلالة الملك محمد السادس مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم.
وأدى جلالة الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي تحية العلم ثم تقدم للسلام عليهما عدد من المسؤولين والشخصيات الفرنسية والمغربية، وحرص جلالة الملك على مرافقة الرئيس الفرنسي طوال بروتوكول الاستقبال وكان يوجهه في كثير من الأحيان إلى بعض التفاصيل.وأطلقت المدفعية 21 طلقة احتفاء بقدوم ضيف المغرب الكبير، وعلى امتداد الطريق بين مطار الرباط سلا القصر الملكي خصص العديد من أبناء الشعب المغربي استقبالها حاشدا.
واسترعت صورة صاحب الجلالة الملك محمد السادس وهو يستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مستعينا بعكاز طبي، انتباه وتعاطف المواطنين المغاربة وسائر المهتمين بمجريات هذه الزيارة، التي تحمل معها العديد من المكاسب السياسية والاقتصادية المعزّزة للشراكة الإستراتيجية بين البلدين، لاسيما على مستوى تأكيد دعم فرنسا لمغربية الصحراء.
ورغم أنها ليست المرة الأولى التي يظهر فيها صاحب الجلالة مستعينا بعكاز طبي، إذ سبق له أن ظهر في صورة مماثلة في نوفمبر 2012، إلا أن صحة جلالة الملك دائما ما تحظى بأهمية بالغة وعناية خاصة عند المغاربة باعتباره أميرا للمؤمنين وأسمى سلطة بالبلاد.
وحول أسباب ظهور الملك مستندا إلى عكاز طبي، علمت “الأحداث المغربية” بأن جلالته عانى مؤخرا من أعراض “انكماش عضلي على مستوى الظهر من جهة اليمين بسبب ضغط العصب الوركي (Contracture musculaire au dos due à une sciatique).
وقد بدت هذه الأعراض الطبية خلال الأنشطة الرسمية الأخيرة لجلالة الملك، خصوصا خلال استقبال الحكومة في نسختها الجديدة بعد التعديل الحكومي الأخير، وكذا في مراسيم تعيين الولاة والعمال الجدد.
وفي تعليق على هذا الموضوع، أوضح طبيب متخصص في أمراض الجهاز العصبي، أن مثل هذه الأعراض الطبية مألوفة كثيرا وتستجيب للعلاج، وهي غالبا ما تكون ناتجة عن “ضغط جذر العصب في العمود الفقري”.
كما طمأن عموم المغاربة حول صحة عاهل البلاد، مؤكدا بأن هذه الأعراض تُسبب في الغالب ضغوطا تظهر جلية على الوقوف والمشي، لكنها لا تدعو للقلق لكونها تستجيب بسرعة للعلاج والاستشفاء.
