في لحظة الحسم الأممي: المغاربة يعبرون عن امتنانهم لدولة الإمارات العربية المتحدة ولقائدها الشيخ محمد بن زايد

بواسطة الجمعة 31 أكتوبر, 2025 - 23:59

في غمرة احتفالات الشعب المغربي وقيادته الرشيدة بهذا الانتصار التاريخي للدبلوماسية المغربية بعد اعتماد مجلس الأمن القرار 2797 الداعم لسيادة المغرب على صحرائه، يخصّ المغاربة بالشكر والتقدير دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، على مواقفها الثابتة والمشرّفة في دعم وحدة المغرب الترابية داخل المحافل الدولية والإقليمية.

لقد كانت الإمارات، منذ البدايات الأولى لقضية الصحراء، من أوفى الحلفاء وأصدق الداعمين للمغرب، لا تكتفي بالتضامن اللفظي، بل تجسّد دعمها بالفعل والموقف. وقد أكد القرار الأممي الأخير أن الصوت العربي المتضامن، وفي مقدمته صوت الإمارات، كان حاضرًا بقوة في الدفاع عن العدالة والشرعية ومغربية الصحراء.

العلاقات المغربية–الإماراتية ليست علاقة مصالح آنية، بل علاقات أسرية وأخوية عميقة الجذور، تجمع بين قيادتين تربطهما المودة الصادقة، والثقة المتبادلة، والرؤية المشتركة لمستقبل الأمة العربية. فالعاهل المغربي صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيّده، تربطه بصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان روابط صداقة شخصية قوية، ومودة خالصة توطّدت عبر العقود، تجسّدها المواقف المتبادلة في كل القضايا الوطنية والإقليمية.

وتجد هذه العلاقة جذورها في التاريخ المجيد للعلاقات بين الملك الراحل الحسن الثاني والشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمهما الله، اللذين رسّخا أسس الوفاء المتبادل والتضامن العربي الحقيقي، فكانا نموذجًا لقيادتين عربيتين آمنتا بأن وحدة الصفّ العربي أساس القوة، وأن خدمة القضايا العادلة واجب أخلاقي قبل أن تكون التزامًا سياسيًا. لقد جمع القائدين الراحلين احترام متبادل عميق، وتنسيق مستمر في القضايا المصيرية، أبرزها دعم استقلال المغرب ووحدة أراضيه من جهة، ودعم المغرب الدائم لنهضة الإمارات ووحدتها من جهة أخرى.

اليوم، ومع تثبيت المجتمع الدولي لمشروعية الحكم الذاتي المغربي في الصحراء، يجد المغاربة في موقف الإمارات الأخوي امتدادًا طبيعيًا لهذا التاريخ المشترك من المحبة والولاء والوفاء. إن دعم الشيخ محمد بن زايد، الذي يؤمن بسياسة الحكمة والاعتدال، لقضية المغرب العادلة هو تعبير عن عمق الرؤية الاستراتيجية التي توحّد البلدين في الدفاع عن الاستقرار الإقليمي وبناء مستقبل عربي متضامن.

ويجد المغاربة في هذا الظرف التاريخي مناسبة لتجديد الشكر والعرفان لدولة الإمارات قيادةً وشعبًا، على دعمها الصادق والمستمر لوحدة المغرب الترابية، مؤكدين أن العلاقات المغربية–الإماراتية كانت وستظل أنموذجًا للأخوة العربية الصادقة التي تتجاوز المصالح إلى قيم الوفاء والمصير المشترك.

آخر الأخبار

بلومبرغ: المغرب أحد أبرز المنتخبات الإفريقية المرشحة للتألق في كأس العالم 2026
كتبت وكالة “بلومبرغ” الأمريكية، اليوم الخميس، أن “أسود الأطلس” يعتبرون أحد أبرز المنتخبات الإفريقية المرشحة للتألق خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم (فيفا) 2026، مشيرة إلى أن المنتخب المغربي يزخر بـ “ترسانة قوية من اللاعبين الذين ينشطون في أفضل الدوريات الأوروبية”. وأكدت الوكالة الإعلامية الأمريكية أن “المغرب يجمع بين المواهب الكروية الفذة، والتركيبة الديموغرافية المواتية، […]
أخنوش...المجموعات الصحية الترابية أداة مركزية للانتقال من تدبير القطاع إلى بناء منظومة صحية وطنية متكاملة
أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أمس الأربعاء بالدار البيضاء، أن المجموعات الصحية الترابية تعد أداة مركزية للانتقال من منطق تدبير قطاع الصحة إلى منطق بناء منظومة صحية وطنية متكاملة. وأوضح أخنوش في كلمة خلال أول مجلس إدارة للمجموعة الصحية الترابية لجهة الدار البيضاء- سطات، أن هذا التوجه الذي اختارته المملكة، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، […]
حددت تركيبتها وحاجياته بدقة.. إنجاز أول خريطة للأسر المستفيدة من الدعم
في أول دراسة من نوعها، خرجت الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي بأول خريطة للأسر المستفيدة من الدعم الاجتماعي،  والبالغ عددها إلى 3.9 مليون أسرة. بناء على الدراسة تم تصنيف الأسر المستفيدة من الدعم الاجتماعي المباشر ضمن خمس مجموعات من أجل معرفة أدق لحاجياتها الحقيقية. جاء ذلك بفضل مقاربة متقدمة في التصنيف الإحصائي، تقوم  تجميع الأسر المستفيدة […]