ضحايا زلزال ثامن شتنبر 2023 ضمن مشروع دعم أطفال ونساء الزلزال بإقليم تارودانت

بواسطة الجمعة 12 يوليو, 2024 - 11:36

في التفاتة نوعية وعلى مدى خمسة أشهر من العمل الجاد والنظرة الثاقبة تجاه فئة عريضة من نساء واطفال ضحايا زلزال الحوز الذي ضرب عدد من الجماعات بإقليم تارودانت، خاصة من أولوز، إيمولاس، تاملوكت، تافنكولت، اكلي ثن تارودانت، نظمت جمعية نساء سوس للمرأة والطفل مساء يوم الثلاثاء 9 يوليوز 2024، بقاعة شهرمان الكبرى ـ قاعة السينماء الصحراء سابقا ـ حفل اختتام فعاليات ” مشروع دعم النساء والأطفال ضحايا الزلزال بالإقليم.

الحفل القيم والمتميز حضر الى جانب عدد كبير من ضحايا الكارثة من كل الاصناف، كل من المندوب الاقليمي للتعاون الوطني والادماج والتضامن بتارودانت، ومنتخبين وممثلي المجتمع المدني، عرف ومع انطلاقته الوقوف اجلال للنشيد الوطني ثم تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، كما عرف الحفل من تنشيط الشاب المقتدر مصطفى الميداوي، فقرات غنية ومتنوعة همت بالخصوص كلمات بالمناسبة وقصائد شعرية وقصص من واقع الحارثة الذي عرفها الاقليم في ثامن شتنبر من 2023، ثم حلقة لعرض الازياء بالإضافة الى تقديم عرض مسرحي من اداء مجموعة من الاطفال الذي استفادوا من ورشات من المشروع، الذي عبارة عن تجربة مميزة متخلفة وانسانية مدتها خمسة أشهر كانت فرصة لأزيد من 40 مستفيدة استفادت من المشروع، وذلك من خلال ورشات في فن الحلاقة الطبخ والخياطة والطرز على اساس ان تكون الفئة المستفيدة كوسيط من اصحاب المشروع وباقي ساكنة المناطق المتضررة، كما جاء على لسان الهام خماني اطار بالمندوبية الإقليمية للتعاون الوطني ومديرة الفضاء المتعدد الوظائف للنساء، والذي اشارة على ان الحفل خصص لتتويج كافة النساء المستفيدات من المشروع، المنظم بدعم من منظمة فرنسا بتعاون مع التعاون الوطني وجمعية نساء سوس للمرأة والطفل وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة ، مؤكدة على المشروع خرج الى حيز الوجود بعد الزيارات الميدانية الى الأماكان المتضررة حيث الوقوف على حجم الكارثة التي خلفت ضحايا كثر، اغلبهم من النساء اللواتي فقدن كل شيء، وكان التفكير في المشروع فرصة لهؤلاء النسوة والاطفال، حيث تأهيلهم في العديد من الحرف.

اما رئيسة جمعية نساء سوس للمرأة والطفل الاستاذة خديجة الغزال، فقد اشارة في كلمتها لجريدة الاحداث المغربية، على ان الحفل الختامي المنظم ما هو الا تتويج لمشروع دعم نساء واطفال ضحايا الزلزال الذي احتضنه الجمعية الأم بدعم من منظمة فرنسا بشراكة مع التعاون الوطني ووزارة الاسرة والادماج والتضامن خصصت ورشاته لما مجموعه 46 مستفيدة واطفالهم، وبعد نهاية الورشات قررت الجمعية وكافة الشركاء الفاعلين تخصيص اليوم للاحتفال بهم وتكريمهم عبر تسليمهم شواهد نهاية الورشات.

من جهته عبر المندوب الإقليمي للتعاون الوطني السيد ادريس مهوير فرحه و سعادته بتواجده بالحفل الختامي لمشروع الادماج والمواكبة لمجموعة نساء واطفال ضحايا الزلزال الذي تم استقبالهم داخل الفضاء المتعدد الوظائف للنساء في إطار مشروع تشرف عن تنزيله جمعية نساء سوس للمرأة والطفل، بصفتها شريكة في تسيير الوظائف للنساء بتارودانت، وبدعم من منظمة فرنسا، مثنيا في كلمته على كافة الشركاء لدعم لهذه الفئة من النساء والاطفال، حيث حاولت المندوبية من داخل الفضاء ان تكتسب الفئة المستهدفة من مجموعة من المهن والحرف بالإضافة الى مجموعة من الانشطة الموازية، من خلال مواكبة قانونية صحية وطبية لهذه الشريحة العريضة القادمة من الجماعات الاكثر تضررا من كارثة زلزال ثامن شتنبر الماضي، مخلفا عدد من الوفيات والضحايا.

آخر الأخبار

باكاسو يحسم الديربي للوداد ويشعل المنافسة في البطولة "برو"
نجح فريق الوداد الرياضي لكرة القدم في حسم الديربي لصالحه أمام غريمه الرجاء بهدف لصفر، في المباراة التي جمعت بينهما مساء اليوم السبت، برسم الجولة 20 من البطولة الاحترافية. و​يدين الفريق الأحمر بهذا الفوز الثمين للاعبه جوزيف باكاسو، الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 39 من زمن الشوط الأول، بعد تمريرة حاسمة من زميله […]
حسن حليم يكتب: خوات الدار علينا
لم نكن نعلم أنك كنت تصارع الالم في صمت. فابتسامتك وطاقتك الايجابية كانت تخادعنا، حتى أننا كنا نعتقد أن دواخلك خالية من كل أدى، وتتسع لأحاسيس تلك الأغاني الخالدة،التي كانت تعبر عن عواطفنا . .إنه صبر الاقوياء. لم تنحن يوما لمعاناتك .كان سلاحك القوي هو الابداع.مازال رصيدك الموسيقي متسمرا بدواخلنا. يلملم خلايا الابداع الموجودة فينا. […]
تقديم آخر إصدارات  الكاتب كبير مصطفى عمي
أصدر مجلس الجالية المغربية بالخارج، بشراكة مع منشورات الفنك، مجموعة تضم خمسة من أبرز روايات الكاتب المغربي الفرنسي، كبير مصطفى عمي، التي تؤرخ لمساره الأدبي، وهي: “ورقة من زجاج” (غاليمار، 2004)، و”سماء صريحة” (غاليمار، 2007)، و”الفضائل القذرة” (غاليمار، 2009، الحائزة على جائزة الكتّاب باللغة الفرنسية)، و«مردخاي» (غاليمار، 2011)، و«المحتال العبقري» (ميركور دو فرانس، 2014). حضور […]