سلا.. توقيع اتفاقيتي إطار لتنزيل البرنامج الوطني “رعاية”

بواسطة الجمعة 17 أبريل, 2026 - 11:50

تم، أمس الخميس بسلا، التوقيع على اتفاقية إطار بين وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة والوزارات المعنية، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وأخرى بين الوزارة والتعاون الوطني و عدد من الجمعيات العاملة في هذا المجال، لتنزيل البرنامج الوطني “رعاية” لمواكبة و إدماج الأطفال و الشباب بمؤسسات الرعاية الاجتماعية بعد سن 18 سنة.

ووقع على الاتفاقية الإطار الأولى مع الوزارة كل من وزير الإدماج الاقتصادي و المقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، ووزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين الميداوي، و كاتب الدولة لدى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، المكلف بالإدماج الاجتماعي عبد الجبار الرشيدي، إلى جانب الوالي المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية محمد دردوري.

وتهدف الاتفاقية الإطار الموقعة مع القطاعات الحكومية، بمناسبة إطلاق البرنامج الوطني “رعاية”، إلى تعزيز التنسيق بين القطاعات الحكومية المعنية برعاية الأطفال والشباب بمؤسسات الرعاية الاجتماعية، وتحقيق إدماجهم الاجتماعي والمهني بعد سن 18 سنة، فضلا عن تقوية وتعزيز الإطار التشريعي والمؤسساتي الرامي إلى حماية والنهوض بحقوق الأطفال والشباب بعد مغادرتهم مؤسسات الرعاية الاجتماعية، وضمان المواكبة التربوية والطبية وشبه الطبية والنفسية والاجتماعية للأطفال بمؤسسات الرعاية الاجتماعية، في أفق استقلاليتهم.

كما تروم أيضا تيسير استفادة الأطفال والشباب المعنيين من كل الخدمات والبرامج القطاعية التي تمكنهم من الإدماج الاجتماعي والمهني بعد مغادرتهم لمؤسسات الرعاية الاجتماعية، إلى جانب دعم وتقوية قدرات الأطر والعاملين بمؤسسات الرعاية الاجتماعية المعنيين برعاية الأطفال والشباب وتحضيرهم لمرحلة ما بعد مغادرتهم لهذه المؤسسات وتحقيق استقلاليتهم.

أما الاتفاقية الإطار الثانية، التي وقعتها الوزارة مع التعاون الوطني والجمعيات الممثلة لمختلف جهات المملكة، فتهدف إلى توفير سلة من الخدمات تضمن تمكين الأطفال والشباب بمؤسسات الرعاية الاجتماعية من رعاية قبلية ولاحقة، ترتكز على مواكبة اجتماعية ونفسية بهدف تحقيق استقلاليتهم وإدماجهم الاجتماعي والمهني بعد مغادرتهم لهذه المؤسسات، وذلك من خلال إعداد مشاريع الحياة الفردية للإدماج الاجتماعي لكل مستفيد.

وتشمل هذه المشاريع، تقوية مؤهلاتهم الشخصية، والرفع من مستوى تعليمهم، وحصولهم على تكوين ملائم لحاجيات سوق الشغل، فضلا عن دعم استقلاليتهم واندماجهم في النسيج الاجتماعي، والدمج في الأسرة إن أمكن.

وفي كلمة بالمناسبة، أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة ابن يحيى، أن الاتفاقيتين الموقعتين ترومان تعزيز التنسيق بهدف تيسير استفادة الأطفال والشباب المعنيين من كل الخدمات والبرامج القطاعية التي تمكنهم من الإدماج الاجتماعي والمهني بعد مغادرتهم لمؤسسات الرعاية الاجتماعية.

من جهته، قال وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، إن تطوير إجراءات صحية بين-قطاعية لفائدة الأطفال والشباب في أفق مغادرتهم لمؤسسات الرعاية الاجتماعية يكتسي أهمية بالغة، مبرزا أن الالتزام المشترك عبر التوقيع على هذا الإطار الاستراتيجي يحول الشراكة إلى أثر ملموس في حياة هؤلاء الشباب.

ويأتي التوقيع على هاتين الاتفاقيتين بمناسبة لقاء نظمته وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، بهدف إطلاق البرنامج الوطني “رعاية” لمواكبة وإدماج الأطفال والشباب في أفق مغادرتهم لمؤسسات الرعاية الاجتماعية بعد سن 18 سنة.

آخر الأخبار

في رحيل ادغار موران.. العالم يفتقد فيلسوف النور والحكمة
حين أطفأ آخر الحكماء مصباحه  كان واحداً من آخر العقول الكونية الكبرى التي عبرت القرن العشرين بكامله تقريباً، ثم واصلت طرح الأسئلة نفسها على القرن الحادي والعشرين. وبرحيله عن عمر ناهز 104 سنوات، يودع العالم شاهداً نادراً على زمن كامل، عاش حروبه وأحلامه وانكساراته، وحاول أن يفهمه دون أن يسقط في يقين أعمى أو أيديولوجيا […]
لنعد إلى خرفاننا !.. ''Revenons à nos moutons''
‎الآن، وقد وضعت “حرب الحولي” أوزارها، نزعم أننا نستطيع الحديث بهدوء، أو بشيء كالهدوء مع بعضنا البعض، دون أن ندخل في أي شنآن من أي نوع مع أي كان، ونستطيع طرح بعض الأسئلة دون خوف من أن يطولنا سلاح “الجناوا”، والسكاكين المعدة للذبح الذي تم بالشكل الذي تم به على كل حال. ما الذي وقع […]
تجلب آلاف السياح..."ليردا" احتفالات الحلزون الذي أعطى للمدينة مكانة سياحية
“لييدا” كما تسمى حاليا بالاسبانية، او “ليريدا” كما اسماها العرب خلال فتوحاتهم. لعلها اخر مدينة وصلها المسلمون في فتوحاتهم لشبه الجزيرة الايبيرية، والتي تمزح بين التاريخ الروماني، الاسلامي، ثم مرحلة ما بعد ذلك كله.. تحتفل ليريدا سنويا بواحد من أكبر المهرجانات “الغريبة”، والذي يجلب الافا من السياح والزوار، إضافة لاشريك إعداد كبيرة من اهالي المدينة، […]