احتفت نهاية الأسبوع الأخير جمعية المواهب للتربية الاجتماعية بالذكرى 57 لتأسيسها، وذلك لتأكيد استمرارها في القيام برسالتها المدنية باعتبارها أحد أكبر الهيئات الجمعوية الوطنية.
ونظمت الجمعية التي تاسست بتاريخ 15 دجنبر 1965 بمدينة الدارالبيضاء، المنتدى الوطني للشباب واللقاء الوطني لرؤساء وأمناء الفروع أيام 23/24/25دجنبر2022 بمركز الحوزية الوطني تحت شعار استثمار التراكم وتطوير المكتسبات.
ودأبت الجمعية في منتصف دجنبر من كل سنة على تخليد ذكرى تأسيسها ، و يقف أبناؤها وبناتها و معهم كل مناضلي الحركة الجمعوية ببلادنا وقفة عز و شموخ واباء بهذا الصرح المستمر من زمن الولادة إلى لحظة تشعل فيها الجمعية شمعتها السابعة والخمسون . وحسب الجمعية فان “هذا التراث الذي يقارب نصف قرن من الزمن كان شاهدا على دهشة البدايات في أزمنة كان فيها الانحياز لقضايا الطفولة و الشباب جريمة إلى لحظة الامتداد وصولا للحظة المقاومة من أجل التميز في زمن التسليع وانهيار القيم و غلبة الماديات”.
وتضيف أنها باحتفالها “بالذكرى 57 لتأسيسها لهي فخورة بكل أبناؤها وبناتها على مر كل السنون، فخورة برجالها الذين قضوا نحبهم و ابناءها الذين حملوا المشعل و فخورة بما قدموه من تضحيات و نكران ذات متطوعون في سبيل رسالة نبيلة و مجاهدون من أجل طفولة المغرب و شبابه والجمعية اليوم و هي تقف على الضفاف المقابلة للتمييع والرداءة و تسليع القيم ستبقى وفية لمبادئها واختياراتها و لكل الجهود التي من اجلها وجدت ولاتزال”.
للاشارة تهدف الجمعية التي تضم أزيد من 70 فرعا في مختلف المدن والأقاليم المغربية، الى المساهمة في تنشئة الطفل واليافع تنشئة اجتماعية واعية من أجل تهييئهم وجعلهم قادرين على تحمل مسؤولياتهم في المستقبل، وأيضا بث روح المسؤولية لدى الشباب المغربي وتكريس قيم المواطنة والحس التطوعي والتضامن القومي ، الى جانب التنمية الاجتماعية تربويا وثقافيا، ودعم كل أشكال العمل الوحدوي الجمعوي بغية ترسيخ مجتمع مدني فاعل ومبادر …
