تقارير إسبانية: الجزائر مصدر إرهاب لأوروبا

بواسطة الثلاثاء 20 أغسطس, 2024 - 09:38

بعد التحذير، الذي نشرته وزارة الخارجية البريطانية في فبراير الماضي، والمتضمن لوجود معلومات تؤكد تزايد خطر الإرهاب بالجنوب الشرقي الجزائري، وتوصي بعدم السفر لمنطقة تندوف، جاء الدور على إسبانيا لتكشف الستار عن تحول الجزائر لبؤرة إرهابية تهدد أمن أوروبا.

ونقلت وسائل إعلام إسبانية معلومات سرية تضمنتها تقارير صادرة عن وزارة الداخلية الإسبانية، تفيد بتحول الجزائر لمصدر رئيسي للإرهاب، والذي من شأنه أن يهدد أمن إسبانيا ومن خلفها كل أوروبا.

ووفق المصادر ذاتها، فإن المفوضية العامة للمعلومات، المكلفة برصد التهديدات التي قد تمس الأمن القومي الإسباني، وهو الجهاز التابع لوزارة الداخلية، خلصت إلى أن «الجزائر قد تصبح قريبا، أو أنها قد أصبحت بالفعل مركزا رئيسيا للإرهاب المحتمل تهديده للأمن الإسباني».

كما توقفت المصادر ذاتها عند ارتفاع المخاوف لدى المسؤولين الأمنيين الإسبان من تحول المتطرفين الجزائريين المتواجدين فوق التراب الإسباني لمشكلة أمنية حقيقية، بسبب التخوف من انتقالهم لإنشاء خلايا إرهابية، تعوض الفراغ الذي كانت تشكله الخلايا الداعشية، التي اختفت في الفترة الماضية.

وأمام هذه التهديدات، بدأت السلطات الأمنية الإسبانية تتجه للتشدد في تتبع وضعية عدد من الجزائريين، كما اتجهت لترحيل المشتبه منهم، حيث عمدت في مارس الماضي لترحيل ضابط عسكري جزائري، كان يوصف بأنه معارض للنظام، لكن تقييم الأجهزة الأمنية ذهب عكس تحذيرات المنظمات الحقوقية التي كانت تخشى تعرضه للتعذيب في بلده.

واستنادا لما ذهبت إليه وزارة الداخلية، فإن قرار ترحيلها للضابط الجزائري جاء بسبب عدم اقتناعها بدوافعه المعلنة كمعارض للنظام العسكري، وخشيت أن يكون ذلك مجرد غطاء يخفي حقيقة نواياه، لذلك رفضت منحه اللجوء السياسي، حيث وصفته بأنه خبير في استخدام الأسلحة وفي التقنيات والتكتيكات العسكرية، قبل أن تقرر ترحيله رسميا.

ويبدو أن هذه العملية المخابراتية الجزائرية لم تنطل على الأمن الإسباني، الذي رفع من حدة مراقبة السعي الجزائري، للانتقام من إسبانيا، عبر التوجه نحو التهديدات الإرهابية، وهو أسلوب غير بعيد عن سياسة كابرانات الحزائر، والذي سبق أن استعملوه في عدد من الدول، خاصة المجاورة لها كليبيا ومالي والنيجر.

وسبق أن رصدت العديد من التقارير الاستخباراتية العالمية في فترات متقطعة وجود تعاون بين النظام العسكري في الجزائر، وتنظيمات إرهابية في إفريقيا، تسعى لاستغلال حالة اللاأمن للتمركز في المنطقة، حيث تستغل هذه الجماعات شساعة المنطقة، وضعف التواجد الأمني لدولها الفقيرة، وكذا حالة المنافسة بين القوى الغربية، لتعمد لبسط نفوذها، مستغلة كذلك فقر شعوب المنطقة لتجنيدهم في مخططها.

آخر الأخبار

كأس العالم 2030: تخصيص 2.81 مليار درهم لإعادة تأهيل المركب الرياضي لفاس
أطلقت الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة مؤخرا طلب عروض دولي لتنفيذ مشروع إعادة تأهيل المركب الرياضي لفاس بقيمة 2.816 مليار درهم، وذلك في إطار الاستعدادات لنهائيات كأس العالم 2030 التي ستستضيفها المغرب بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال. ووفقا لشروط المناقصة التي وضعتها الوكالة، يتعين أن تتوافق عملية تصميم وتنفيذ مشروع إعادة تأهيل المركب مع المعايير الصارمة للاستدامة […]
سراب 15 غشت: انهيار دعوات الهجرة السرية نحو سبتة ويقظة أمنية تنهي الوهم
تكشف المتابعة الدقيقة للدعوات التحريضية التي روجت لمحاولة جماعية للهجرة غير النظامية نحو مدينة سبتة المحتلة يوم 15 غشت 2026، عن انهيار تام لهذه المخططات وتراجع حاد في التنسيق لها عبر منصات التواصل الاجتماعي. فقد تبددت النشوة الافتراضية الأولى لتحل محلها حالة من اليأس والتسليم باستحالة تنفيذ هذه المغامرة، خاصة أمام الانتشار الأمني المحكم واليقظة […]
بروفايلات جيل هارب! 
ما يقع في سبتة منذ أيام، مؤلم، ومحزن، ومدمي لكل الحواس، بالنسبة لكل مغربي، ولكل مغربية دون أي استثناء.  وما يقع في سبتة منذ أيام مرآة كبيرة أهدتنا نفسها، لكي نرى وجهنا، بكل بثوره وخدوشه، ومعالم قبحه، وهي موجودة وحقيقية، في المرآة.  وبعيدا عن الذين ركبوا موجة “الحريك” الجديدة هذه من أجل قليل أو كثير […]