أحداث أنفو
خلال لقائه أمس الجمعة 6 أكتوبر، بأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حسين شيخ، أكد وزير الشؤون الخارجية والمغاربة المقيمين بالخارج والتعاون الإفريقي، ناصر بوريطة، على جوهرية القضية الفلسطينية ضمن السياسة الخارجية للمملكة، وهو ما يؤكد عليه الملك محمد السادس في أكثر من مناسبة، ما يترجم الموقف الثابت للمغرب ملكا وشعبا من القضية الفلسطينية.
وجدد بوريطة خلال مؤتمر صحفي جمعه بالمسؤول الفلسطيني، أن المملكة حريصة في علاقاتها مع الجانب الإسرائيلي على أن تبقى دائما قوة للسلامة والبناء على نقيض أي طرف يسعى لاستغلال القضية الفلسطينية كورقة مزايدة دون تقديم أي حلول.
بوريطة ذكر بمضمون خطاب العرش الأخير، الذي أكد فيه جلالة الملك بصفته رئيسا للجنة القدس، على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته على حدود يونيو 67 والقدس الشرقية كعاصمة، مؤكدا أن الرؤية واضحة بشأن السلام كخيار استراتيجي بعيدا عن أي عمل أحادي الجانب من شأنه تقويض فرص السلام و تغييب حل الدولتين، ما يساهم لا محالة في تأجيج التطرف والعنف بالمنطقة ضمن سياق عالمي حساس.
وأكد بوريطة أن المغرب مستمر في الدفع نحو حلول عملية تراعي المرجعيات وتضيق مساحة التطرف بعيدا عن كل المزايدات.
