AHDATH.INFO
أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، عبر موقع تويتر، امس الثلاثاء، اعتزامه الترشح لولاية ثانية في الانتخابات المقررة العام المقبل.
وقال بايدن، عبر تويتر، “كل جيل لديه لحظة يتعين عليهم فيها الدفاع عن الديمقراطية. والدفاع عن حرياتهم الأساسية. وأعتقد أن هذه هي لحظتنا.”
وأضاف بايدن “هذا هو سبب ترشحي لإعادة انتخابي رئيسا للولايات المتحدة. انضموا إلينا. ودعونا ننجز المهمة.”
وجاءت التغريدة مصحوبة بمقطع مصور مدته ثلاث دقائق يطلق فيه حملته لإعادة انتخابه في عام 2024:
وفاز بايدن في الانتخابات الرئاسية لعام 2020 ضد الرئيس الجمهوري آنذاك دونالد ترامب.
وتولى بايدن منصبه في يناير 2021، حيث انتقل إلى البيت الأبيض وهو أكبر الرؤساء سنا على الإطلاق.
وسيكون عمر بايدن 81 عاماً وقت إجراء الانتخابات بعد عام ونصف تقريباً. وفي نهاية الفترة الثانية المحتملة، سيكون عمره 86 عاماً.
ويحمل إعلان الترشّح في هذا التاريخ رمزية قوية، إذ يتصادف مع الذكرى الرابعة لدخول الديموقراطي جو بايدن حملة الانتخابات الرئاسية السابقة تحت شعار من أجل “روح أميركا” التي حرم في ختامها دونالد ترامب من الفوز بولاية ثانية.
وإذا صحت توقعات استطلاعات الرأي، فإن منافسة أخرى بين الرجلين ترتسم في الأفق.
الحزب الجمهوري يتهم بايدن بالانفصال عن الواقع وفور إعلان بايدن ترشحه للرئاسة، سارع الحزب الجمهوري الى اتهامه “بالانفصال عن الواقع”.
وقالت اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري إن “بايدن منفصل عن الواقع لدرجة أنه بعدما تسبّب بأزمة تلو الأخرى، يرى نفسه جديرا بأربع سنوات إضافية”، محذّرة من أنه في حال فوزه “فالتضخم سيواصل ارتفاعه الصاروخي، معدلات الجريمة سترتفع، مزيد من الفنتانيل سيعبر حدودنا المفتوحة (…) والعائلات الأميركية ستكون أسوأ حالا”.
ومستبقاً إعلان منافسه،استهجن دونالد ترامب الاثنين حصيلة أداء الرئيس الحالي.
وقال الملياردير الجمهوري في بيان “يمكن أخذ أسوأ خمسة رؤساء في تاريخ الولايات المتحدة، ولن يتسبّبوا معا في ضرر أكبر ممّا فعله جو بايدن لبلادنا خلال بضع سنوات فقط”.
وتبقى هناك علامة استفهام كبرى حول ما ستكون عليه فرص جو بايدن إذا واجه في نوفمبر 2024 خصما أو منافسة أصغر سنا؟.
