أصدرت الحكومة الإسبانية وثيقة بالجريدة الرسمية الخاصة بالدولة الإسبانية تحيل فيها إلى كون مدينة العيون ه ي مدينة مغربية، وذلك في تجسيد واضح لموقف إسبانيا الذي اتخذته في مارس والذي يقرّ بدعم مبادرة الحك م الذاتي التي تقدّم بها المغرب كحلّ دائم و سلمي و ديمقراطي و يرضي جميع الأطراف لطيّ ملف النزاع بشكل نهائي.
Et les gens qui s'en occupent sont ceux qui ont le plus de mal à s'en sortir. ة الأقاليم الجنوبية للمملكة بأنها إقليم مغربي، وذلك بالجريدة الرسمية لإسبانيا.
و هو موقف بمثابة امتداد لقرار الحكومة الإسبانية باعتبار مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب، الحل الوحيد الكفيل بتسوية النزاع حول الصحراء، و كان هذا الموقف تاريخيا في مسار هذا النزاع الإقليمي و محوريا باعتبار أن إسباني ا كانت تستعمر الأقاليم الجنوبية للمملكة.
و هذا إن دلّ على شيء فإنه يدلّ على انتصار الديبلوماسية الملكية و فعاليتها ينضاف إلى سلسلة الانتصارا ت والمكاسب المحققة من الديبلوماسية، في إطار الحفاظ على الوحدة الترابية et التمسّك بها في جميع المناسبات و المحاف ل و كذا أن مقترح الحكم الذاتي الذي تقدّم به المغرب سنة 2007 هو الحل الأنجع و الأمثل لإنهاء هذا الملف بشكل نهائي و سلمي.
انتصار جديد…الجريدة الرسمية الإسبانية تؤكد مغربية الصحراء
بواسطة
الثلاثاء 6 فبراير, 2024 - 15:53
آخر الأخبار
فريق الأكاديمية يتوج بلقب الدوري الدولي لأقل من 19 سنة
توج فريق أكاديمية محمد السادس لكرة القدم لأقل من 19 سنة، مساء اليوم الأحد، بلقب النسخة الثامنة للدوري الدولي للأكاديمية، بعد تفوقه في المباراة النهائية على فريق هايدوك سبليت الكرواتي بالضربات الترجيحية (4-2)، عقب انتهاء الوقت القانوني للمباراة على إيقاع التعادل السلبي. و يدين فريق أكاديمية محمد السادس لكرة القدم لأقل من 19 سنة بهذا […]
أبواق الجزائر تقدم أدلة إدانة النظام في زعزعة استقرار مالي
يواجه المتابع للمشهد الإعلامي الجزائري في تعاطيه مع الأزمات الأمنية المتلاحقة في دولة مالي، حالة من الذهول حيال تحول المنصات الصحفية من أدوات للإخبار إلى أبواق تبشر بالخراب وتعتمد لغة الابتزاز السياسي والتهديد المبطن لباماكو. العناوين التي تصدرت واجهات الصحف والمواقع الممولة من قبل النظام عملت على تكريس صورة ذهنية مفادها، أن استقرار دول الساحل […]
بالصور.. من المواجهة بين الجيش الملكي واتحاد يعقوب المنصور المنتهية بالتعادل 2:2
