النقل البحري.. “جي إن في” تعيد فتح خط ألميريا-الناظور في يونيو المقبل

بواسطة السبت 8 فبراير, 2025 - 15:08

أعلنت شركة النقل البحري “غراندي نافي فيلوتشي” (جي إن في) عن إعادة تشغيل خطها البحري ألميريا-الناظور ابتداء من 21 يونيو 2025، بهدف تقديم خدمات أفضل للمغاربة المقيمين في أوروبا خلال عبورهم الصيفي عبر إسبانيا.

وأوضحت الشركة، في بيان لها، أن “الخط البحري ألميريا-الناظور، الذي تم تدشينه في يوليوز 2022، سيعمل بشكل يومي مع رحلات متناوبة بين الميناءين، بمعدل دورتين في اليوم، ثلاث مرات في الأسبوع”.

كما أشارت (جي إن في)، إحدى أكبر شركات النقل البحري للمسافرين والبضائع في البحر الأبيض المتوسط، إلى افتتاح الحجوزات لصيف 2025.

وأضافت الشركة، عضو مجموعة (ام اس سي) أن إعادة تشغيل هذا الخط يندرج في إطار عملية “مرحبا” السنوية، التي تنظم بتنسيق مع الجهات المختصة.

وتأتي إعادة تشغيل هذا المسار لتعزيز شبكة الخطوط البحرية التي تؤمنها الشركة بين جنوب أوروبا والموانئ المغربية، والتي تشمل جنوة-طنجة، تشيفيتافيكيا-طنجة، برشلونة-طنجة، برشلونة-الناظور، بالإضافة إلى الخطوط المنطلقة من ميناء سيت.

آخر الأخبار

الأسود يستهلون المونديال بتعادل ثمين ضد البرازيل
استهل المنتخب الوطني لكرة القدم مشواره في كأس العالم بتحقيق تعادل مستحق وثمين أمام نظيره البرازيلي، برسم الجولة الأولى عن المجموعة الثالثة من النهائيات التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا. ​وبدأ المنتخب المغربي المباراة بقوة ونجح في مباغتة “السيلساو” بافتتاح التسجيل عند الدقيقة 21 عبر إسماعيل الصيباري، بعد تمريرة حاسمة من إبراهيم دياز. ​ولم […]
تشكيلة الأسود لمواجهة المنتخب البرازيلي
كشف الناخب الوطني محمد وهبي عن تشكيلة الأسود، التي ستواجه المنتخب البرازيلي، بعد قليل بملعب ميتلايف بنيوجيرسي، برسم الجولة الأولى عن المجموعة الثالثة من دور المجموعات لنهائيات كأس العالم، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا. وقرر وهبي الاعتماد على كل من ياسين بونو وأشرف حكيمي وشادي رياض وعيسى ديوب ونصير مزراوي ونايل العيناوي وأيوب […]
حين تتمسح الطهرانية في ثوب العدوانية.. من يسيء للمرأة يفضح خطابه قبل ضحيته
الخرجة المسيئة التي استهدفت فنانة مغربية من المفروض أن لا تُقرأ باعتبارها مجرد زلة فردية أو تدوينة عابرة على مواقع التواصل الاجتماعي. القضية أعمق من ذلك بكثير. نحن لسنا أمام رأي مختلف أو نقد فني أو موقف سياسي، بل أمام خطاب يكشف خلفية فكرية وأخلاقية تبيح الانتقاص من النساء وتحول أجسادهن إلى مادة للسخرية والتجريح. […]