AHDATH.INFO
احتضنت الكوت ديفوارعلى مدى ثلاث أيام، منتدى إقليميا لمناقشة مستقبل النظم الغذائية المرنة بالقارة الأفريقية، وذلك بتعاون مع المركز العالمي للتكيف الذي يتواجد مقره الرئيسي بهولندا، و البنك الأفريقي للتنمية ومعهد وانغاري ماثاي.
المنتدى يراهن على استثمار المجال الرقمي لتوسيع قاعدة المستفيدين من الحلول المقترحة لتحسين الأمن الغذائي داخل القارة السمراء التي تراكم الجهود لكسب رهان ضمان أمنها الغذائي، ومواجهة عدد من التحديات المناخية والعقبات التي تزيد من وتيرة تعقيداتها حالة اللااستقرار التي تعرفها عدد من دول القارة.
ومن بين أهم توجيهات المنتدى، ربط صنع القرار الزراعي داخل القارة، بالخدمات الاستشارية الرقمية المستندة على المعلومات المناخية، ورفع وعي الفلاحين عن طريق خدمات مقدمة على تطبيقات الأجهزة المحمولة والراديو ومنصات التواصل، والمطبوعات الرقمية التي من شأنها مساعدة صغار المنتجين على الصمود في مواجهة تأثيرات تغير المناخ المتفاقمة، مع التحذير من الآفات وطرق التكيف معها.
من جهته دعا الرئيس التنفيذي للمركز العالمي للتكيف، البروفيسور باتريك فيركويجين خلال افتتاح المنتدى، إلى تقديم دعم مالي عاجل لوضع أفريقيا على طريق السيادة الغذائية. وقال “تحتاج أفريقيا إلى دعم عاجل لتوسيع نطاق تنفيذ حلول التكيف التي تحقق حاليا نتائج جيدة للري، وتطوير بذور مقاومة للجفاف، ومحاصيل وتنويع الثروة الحيوانية.
بالمقابل أكد المتحدث بالنيابة عن المديرة العامة الإقليمية لشرق أفريقيا في البنك الأفريقي للتنمية،أن المنتدى الذي جاء في أعقاب قمة داكار 2 تحت شعار “إطعام أفريقيا: السيادة الغذائية والمرونة”، قد يساهم في سد فجوة التكيف في أفريقيا من خلال دعم البلدان الأفريقية لإجراء نقلة تحولية في مسارات تنميتها من خلال وضع التكيف مع المناخ والمرونة في صميم سياساتها وبرامجها ومؤسساتها.
