“حرية الصحافة بالمغرب بعد دستور 2011″، موضوع رسالة دكتوراة، سيعكف على إنجازها الزميل علي الرجيب مستأنسا بتجربته اللافتة كمراسل صحفي، خبر دروب مهنة المتاعب بمدرسة “الأحداث المغربية”.
يأتي ذلك بعد قبول الرجيب ضمن اللائحة الرسمية لسلك الدكتوراة بجامعة سيدي محمد بنعبد الله، وبالضبط بمختبر الدراسات السياسية والقانون العام تحت إشراف الباحث الدكتور محمد العيساوي.
هذه الخطوة النوعية، ستفتح المجال أمام مراسل “الأحداث المغربية” لسبر دروب ومنعرجات هذه المهنة التي تصارع في زمن الثورة الرقمية وهيمنة وسائط التواصل الاجتماعي من أجل الحفاظ على هويتها كمصدر حر و موثوق للخبر والتعليق والرأي ، كما ضمن لها ذلك دستور 2011 الذي يمثل لحظة فارقة في الحياة السياسية للمملكة منذ الاستقلال.
للإشارة، فإن الرجيب الحاصل على الإجازة في القانون العام بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بمراكش جامعة القاضي عياض، كان قد استهل مساره الأكاديمي بالحصول على ماستر في التواصل من المركز الأمريكي الكندي ، وكذلك على ماستر القانون العام الداخلي وتنظيم الجماعات الترابية بجامعة القاضي عياض مراكش كذلك.
