أعرب المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية،عن اعتزازه بما وصفه بالتجاوب الكبير، من طرف فئات مجتمعية عريضة، مع الرسالة المفتوحةُ رقم 02 التي وجهَها الحزب إلى رئيس الحكومة. كما أشاد بكافة وسائل الإعلام الوطنية على تفاعلها المهني مع هذه المبادرة السياسية.
وأكد الحزب خلال اجتماع مكتبه السياسي أمس الثلاثاء 28 ماي،على المضامين النقدية لرسالته المفتوحة، معربا عن أسفه إزاء تفادي البعض الجواب عن ملاحظاتها وانتقاداتها المرَقَّمَة والمُعَلَّـــلَة بخصوص السياسات الحكومية وآثارها.
ووصف الحزب رد أصوات من الأغلبية الحكومية على رسالته دون ذكر أسماء المعنيين، بأنها لجأت “إلى أساليب منحطَّة أخلاقيًّا وبعيدة كل البعد عن الأعراف السياسية الأصيلة والحوار السياسي البناء، القائم على الاحترام والمسؤولية، الذي التزم به على الدوام حزب التقدم والاشتراكية.”، وأكد الحزب أنه سيواصل الاضطلاع بأدواره المؤطرةِ بالدستور، بعزمٍ وإصرار، وبكل إقدام ومسؤولية، على مستوى كل الواجهات النضالية مؤسساتيا ومجتمعيا، من موقع المعارضة الوطنية، التقدمية، البناءة والمسؤولة.
